- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- «Project Hail Mary» يحطم الأرقام ويتصدر إيرادات افتتاح 2026
- رئيس وزراء العراق: قرار الحرب والسلم بيد الدولة وحدها
- الدفاعات الجوية الإماراتية تتعامل مع 4 صواريخ باليستية و25 طائرة مسيرة
- البحرين: اعتراض صاروخين ومسيّرتين أطلقتها إيران
- زعيم مليشيا الحوثي: جاهزون لإسناد إيران وحزب الله
- إيران ترد على قصف منشأة نطنز بضرب محيط ديمونة
- السعودية تبلغ الملحق العسكري في السفارة الإيرانية بالمغادرة خلال 24 ساعة
- قطر تطرد الملحقين العسكري والأمني في السفارة الإيرانية
- السعودية تدعم استمرارية الحركة الجوية في المنطقة عبر مطاراتها
- الكويت تضبط خلية لـ«حزب الله» حاولت استهداف منشآت حيوية
غادر حسني مسقط رأسه ليستلم أول (زام) في نقطة التفتيش ,حمل رشاشه الآلي ذا ( المخازن الثلاثة) وصعد مركبة للاجرة تقله الى مدينة الشحر ليلا.
طوال الطريق يفكر في الخطر والظلام والارهاب وكانت هذه الثلاثة تأتي اليه بعنف لتستقر في خلده جاعلة منه كائنا مضطربا يعاين بندقيته كل حين ولايوجد هناك شيء يقلقه اكثر من مسمى الارهاب حتى انه كان يتجسد له كائنا بشعا يحمل عدة آليات مدمرة وانه قد يتواجد حتى في صورة امراة محجبة..
كان الليل يبسط جناحيه على الوجود والهدوء داخل المركبة كان يولد فيه مزيدا من الرهبة وكان يتحسس شعره بين وقت وآخر ويتذكر صفية التي تركرها ومضى لاستلام مهنته تحت جنح الظلام.
وفي الطريق مر على سيارة معطوبة عندها بعض الاشخاص وتفرس في وجوههم جيدا ظانا انه كمين..ان الاحساس باشتعال اي لحظة هو مايسطر عليه حتى صار يعشق التوثب ويكره مسمى الارهاب.
نزل عند أول نقطة تفتيش وسلم السائق اجرته وسلك طريقا متعرجة حتى وصل إلى الثكنة وكان الليل يمتد بعضه فيه ويتناسل ارهابا وارهابا.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



