- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تعثر إعلان الحكومة اليمنية الجديدة يثير تساؤلات حول الخروقات الدستورية
- السعودية تعد الانفصاليين اليمنيين بدولة مستقلة مقابل القضاء على الحوثيين أولاً وبعد استفتاء
- أنساق لهجيّة وقضايا لسانيّة: يوم دراسيّ لمخبر المباحث الدلاليّة واللّسانيّات الحاسوبيّة مشاركة يمنية
- بعد وصيتها بالاعتزال.. رضا البحراوي يوجه رسالة مؤثرة لوالدته
- ترامب: سأحقق مع الرئيس الصيني نتائج إيجابية خلال 3 سنوات
- تزامناً مع التوترات الإقليمية.. عودة خطيرة للألغام الحوثية في البحر الأحمر
- الحوثيون يصدرون 32 حكم إعدام بحق مختطفين بينهم موظفون دوليون
- آسر ياسين ودينا الشربيني يجتمعان لأول مرة في «اتنين غيرنا»
- سجل أسود.. وفيات بالتعذيب واختطاف النساء في سجون الحوثيين
- مصر تحجب لعبة «روبلوكس» رسميًا
غادر حسني مسقط رأسه ليستلم أول (زام) في نقطة التفتيش ,حمل رشاشه الآلي ذا ( المخازن الثلاثة) وصعد مركبة للاجرة تقله الى مدينة الشحر ليلا.
طوال الطريق يفكر في الخطر والظلام والارهاب وكانت هذه الثلاثة تأتي اليه بعنف لتستقر في خلده جاعلة منه كائنا مضطربا يعاين بندقيته كل حين ولايوجد هناك شيء يقلقه اكثر من مسمى الارهاب حتى انه كان يتجسد له كائنا بشعا يحمل عدة آليات مدمرة وانه قد يتواجد حتى في صورة امراة محجبة..
كان الليل يبسط جناحيه على الوجود والهدوء داخل المركبة كان يولد فيه مزيدا من الرهبة وكان يتحسس شعره بين وقت وآخر ويتذكر صفية التي تركرها ومضى لاستلام مهنته تحت جنح الظلام.
وفي الطريق مر على سيارة معطوبة عندها بعض الاشخاص وتفرس في وجوههم جيدا ظانا انه كمين..ان الاحساس باشتعال اي لحظة هو مايسطر عليه حتى صار يعشق التوثب ويكره مسمى الارهاب.
نزل عند أول نقطة تفتيش وسلم السائق اجرته وسلك طريقا متعرجة حتى وصل إلى الثكنة وكان الليل يمتد بعضه فيه ويتناسل ارهابا وارهابا.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

