- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
وتنامت، عند ليل الصمت،
في دمي عزلةُ الأشياء
وفاضَ من دمعي
صديدُ الذاكرة
فكان للبحرِ القديمِ
لونُ شجيراتِ الخريفِ
ولسعةُ الجرح المملح بالحنينِ
وصوتُ محركات الطائرةْ
* * *
قلت يوماً،
عندما زارني الفجرُ المملح
ينشدُ الجرحُ والرؤيا،
آه ما أقسى رنين الفاجعة
رمانةَ الكون المعتق بالقروح
وبالأغاني الفاسدةْ
ليتَ الحياةَ وريقةٌ صفراء
خالية الحنين إلى التوهج
والأماني الكاذبةْ
* * *
وللغدِ الموعود
تبَدى في الظلامِ
قيدٌ حديديٌّ..،
تجاعيدُ ساعةِ حائطٍ
وجلدُ عجوز غاضبة
ظلت تحيكُ لحزنها الأبدي
دموعاً...
وأغنيةً حائرة
لعمرٍ جاء...
وولى
كنجمٍ في سديم الوقت...
هزيلاً كأوراقِ الخريف
سريعاً... كما الخاطرة
^^^^^^^^^^^^^^^^^^^ا^^^^^
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

