- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
(إلى أستاذتي التي علمتني أبجديات الكلام في جامعة صنعاء الدكتورة سعاد السبع)
مروا على البال لم أحفظ لهم أثرا
وأنت لا زلت في بال الفتى مطرا
سعادُ أول أمٍّ أنجبت لغتي
في كل عتمة حرفٍ أودعت قمرا
يا نخلة النبل يا سقف الذين أتوا
من القرى ثم صاروا تحته حضرا
أتوا لصنعاء أطفالا بلا حلمٍ
وغادروا منك نورا.. حكمة.. شُعرا
بعض الذين توسّمنا أبوتهم
اليوم قلبيٓ يا أمي بهم عثرا
يا شبلة السبع ما زالت مواقفنا
كأنت .. لا ننحني إلا إلى الفقرا
ما غيرتنا بناتُ الريح عن هدفٍ
رغما على كل فأس لم نزل شجرا
في الأمس في اليوم ما زالت سرائرنا
نقية وأنا ما زلت منتظرا
فجرا سوى هذه الفوضى وخاتمةً
عظيمةً تستحق الموت والسفرا
طوبى لأغصاننا في القحط باسقةً
غصن القصيدة يقوى كلما انكسرا
__________________
7/7/ 2017

لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

