- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- استقالة مسئول أمني تكشف صراع النفوذ الأمني في مأرب
- لجنة «نوبل للسلام» تُحمّل إيران المسؤولية عن حياة نرجس محمدي
- الناتو يطلب استيضاح سحب قوات أميركية من ألمانيا
- اختطاف ناقلة نفط قبالة شبوة اليمنية واقتيادها نحو الصومال
- تدشين المرحلة الأولى من القائمة السوداء لعناصر مرتبطة بجماعة الحوثي
- حقيقة وفاة الفنان هاني شاكر
- بلقيس تفجر مفاجأة عن صبحي عطري
- اندلاع اشتباكات بين قبائل اليمنية ومليشيا الحوثي في الجوف
- مصر تُؤمّن مخزوناً استراتيجياً «كافياً ومطَمئناً» من المنتجات البترولية
- إيران تعدم متهميْن بالتجسس والمعارضة تندد
يا ليلى
لست أنا
من ترك الباب مفتوحاً للريح
ولست أنا
من زين الشوارع والجدران
بكل هذا الحزن والقيح
فلماذا أنت غاضبة مني؟
ألأني لا أكتب إليك الكثير من الرسائل؟!
ماذا أفعل يا حبيبة
فأنا أكتبها على جلدي
وأرسلها لك مع الريح
* * *
يا ليلى
تلك الشبابيك الحزينة
والأزقة البائسة
والشوارع المظلمة
والأرض العطشى
احتضنت الفئران الجائعة
المحمومة بالدم
والمسكونة بالظلام
وخطابات الموت
وأهانتني يا ليلى
* * *
أخرجتني طريداً
محملاً بالشتائم واللعنات
وأقفلت في وجهي
كل الطرقات
وفتحت لي السجون
ومكاتب التحقيق والمعتقلات
* * *
شردتني لأنني جبان
ولا أستطيع أن أقذف كلباً بحجر
أو أن أذبح عصفوراً بمدية
أو أن أروع قطاً نائماً على الرصيف
وعندما رأيت جراء جائعة
في أحضان البرد والخوف
حاولت أن أكون شجاعاً
فحبست دموعي في النهار
وبكيت في الليل حتى الصباح
ورحلت ..
* * *
رحلت على زورق
من الجراح .. والبؤس .. والألم
وابتلعتني أمواج الهجرة والعذاب
* * *
يا حوت يونس
لست قديساً أو نبياً
لتنقذني من الهلاك
بل عاشق لوطن مصاب
بالحرب
والطاعون
والحمى

لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

