- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
الجمعة 06 فبراير 2026 آخر تحديث: الجمعة 6 فبراير 2026
- تعثر إعلان الحكومة اليمنية الجديدة يثير تساؤلات حول الخروقات الدستورية
- السعودية تعد الانفصاليين اليمنيين بدولة مستقلة مقابل القضاء على الحوثيين أولاً وبعد استفتاء
- أنساق لهجيّة وقضايا لسانيّة: يوم دراسيّ لمخبر المباحث الدلاليّة واللّسانيّات الحاسوبيّة مشاركة يمنية
- بعد وصيتها بالاعتزال.. رضا البحراوي يوجه رسالة مؤثرة لوالدته
- ترامب: سأحقق مع الرئيس الصيني نتائج إيجابية خلال 3 سنوات
- تزامناً مع التوترات الإقليمية.. عودة خطيرة للألغام الحوثية في البحر الأحمر
- الحوثيون يصدرون 32 حكم إعدام بحق مختطفين بينهم موظفون دوليون
- آسر ياسين ودينا الشربيني يجتمعان لأول مرة في «اتنين غيرنا»
- سجل أسود.. وفيات بالتعذيب واختطاف النساء في سجون الحوثيين
- مصر تحجب لعبة «روبلوكس» رسميًا
قصة قصيرة جدا
قضية - صالح بحرق
2017/06/16
الساعة 13:31
(الرأي برس (خاص) - أدب وثقافة)
كعادته بعد ان فرغ من التجوال على المحال التجارية بحثاعن تلك الدريهمات، فانه يعكف على السؤال عن سفينة زميلته في التسول، ذلك اليوم ألفاها على قارعة الطريق صامتة.
انحى يسألها، كانت الآهات تسبقها، وتشير بيدها الى ذلك الشرير الغني الذي اخذ منها بغيته ورماها، وقالت سفينة:
ينبغي ان تؤدبه، وإلا لن أكون لك.
لأول مرة يشعر سامح انه صاحب قضية يدافع عنها، لذلك شعر بالقوة كمالم يشعر بها من قبل وراح يلتمس خطاه في يقين، وحب سفينة قد حوله إلى كائن جديد.
نظر إلى سفينة تلك النظرة وهي تستر عريها، وشاع في داخله حب مبهم
ثم انطلق إلى قضيته..
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
شارك برأيك
المشاركات والتعليقات المنشورة لاتمثل الرأي برس وانما تعبر عن رأي أصحابها
إضافة تعليق
أدب وثقافة
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

مجيب الرحمن الوصابي
اختيارات القراء
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

