- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الاعتقال إلى القتل خارج القانون.. مشهد الانفلات الحوثي يتسع في مناطق سيطرته
- رئيس البرلمان اللبناني: أرفض تأجيل الانتخابات النيابية
- زيلينسكي: بوتين بدأ بالفعل حرباً عالمية ثالثة
- إعادة انتخاب كيم جونغ أون أميناً عاماً للحزب الحاكم في كوريا الشمالية
- القوات الهندية تقتل 3 يُشتبه بأنهم متمردون في كشمير
- دراسة فرنسية تكشف السر وراء سرطان الثدي بعد الولادة
- السعودية تؤكد أهمية التزام العراق باحترام سيادة الكويت ووحدة أراضيها
- «داعش» يتوعد الرئيس السوري ويتبنى استهداف الجيش
- كوريا الجنوبية تنصح رعاياها بمغادرة إيران
- بالتزامن مع عودة الحكومة اليمنية.. انفجار يهز جولة السفينة في عدن
قال موقع إخباري يتبع للحرس الثوري الإيراني، إن أمام الحوثيين والشيعة في اليمن ثلاث استراتيجيات مهمة، عليهم تطبيقها "بشكل دقيق وعاجل حتى يستطيعوا في المستقبل أن يكونوا القوة الحاكمة في اليمن".
وبحسب موقع "عماريون" فإن أول هذه الاستراتيجيات الهامة للمستقبل السياسي لأنصار الله (الحوثيين)، هي "رفع شعارات تمس هموم المواطن اليمني وتلبي مطالبه".
وقال: "بما أن البنية الأساسية لجماعة أنصار الله هي من الشيعة، فإن عليهم أن يستخدموا شعارات مادية تلمس هموم المواطن اليمني وتلبي مطالب الشارع وطموحاته، كالحرية والعدالة ومحاربة الفساد الاقتصادي".
وبين أن رفع هذه الشعارات سيجعل الشارع اليمني يثق في تحرك الحوثيين ويؤيده، في مساعي السيطرة على المؤسسات السيادية في الدولة، دون أي معارضة شعبية كبيرة تؤثر على نفوذهم ومكانتهم في البلاد.
وأوضح الموقع أنه في حال استطاعت جماعة "أنصار الله" تطبيق هذه الاستراتيجية، التي وصفها بالمهمة، في اليمن، فسيدعم الشعب، بما فيه السنة، مشروع الحوثيين في البلاد، ويسهل الطريق أمام الزعيم عبدالملك الحوثي لحكم البلاد مستقبلا، بحسب الموقع.
وثاني هذه الاستراتيجيات التي رسمها الموقع الإيراني، هي "تشكيل لجان شعبية على غرار لجان الحرس الثوري الإيراني، للقيام بالمهام الأمنية داخل وخارج المدن اليمنية التي يسيطر عليها الحوثيون".
ويوضح "عماريون" أهمية هذه الاستراتيجية، "حيث تقوم دوريات تابعة للحوثيين بنصب السيطرة الأمنية للتقرب من الناس ولحفظ البلاد من أي تحركات مشبوهة تواجه تيارهم الذي أصبحت أطراف عديدة، داخلية وخارجية، تنصب له العداء والكمائن لإفشال مشروعه الثوري في اليمن".
ورأى الموقع أن هذه الخطوة ستسهل لقوات الحوثي الاندماج بالجيش والأجهزة الأمنية اليمنية الأخرى مستقبلا.
أما الاستراتيجية الثالثة ، فهي "الإعلان عن محاربة الفساد الاقتصادي كمشروع وطني كبير".
وبين أنه بجانب هذا المشروع، فسيمثل الحوثيون أنفسهم كقطب سياسي أساسي في الحكومة اليمنية القادمة يحارب هذا الفساد. وبهذا القرار، سيتغير مجرى السياسة في اليمن ليصبح التيار الحوثي صاحب القرار السياسي وممثلاً لكافة اليمنيين وليس للشيعة وحدهم، كما كان سابقا.
واختتم موقع الحرس الثوري توصياته للحوثيين، قائلا إن "الثورة اليمنية لم تنتصر بعد، وعلى الحوثيين الثوريين تطبيق هذه الاستراتيجيات المهمة على الأرض حتى يحققوا نصراً كاملاً لإسقاط النظام في اليمن، وليكون الشيعة هم القوة اليمنية التي ستصبح صاحبة القول الفصل في البلاد".
ومنذ 21 أيلول/ سبتمبر الماضي، تسيطر جماعة "أنصار الله"، المحسوبة على المذهب الشيعي، بقوة السلاح على المؤسسات الرئيسة في صنعاء. ورغم توقيع جماعة الحوثي اتفاق "السلم والشراكة" مع الرئيس اليمني، عبد ربه منصور هادي، وتوقيعها على الملحق الأمني الخاص بالاتفاق الذي يقضي في أهم بنوده بسحب مسلحيها من صنعاء، فإن الحوثيين يواصلون تحركاتهم الميدانية نحو عدد من المحافظات والمدن اليمنية بخلاف صنعاء.
المصدر: عربي.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


