- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تعثر إعلان الحكومة اليمنية الجديدة يثير تساؤلات حول الخروقات الدستورية
- السعودية تعد الانفصاليين اليمنيين بدولة مستقلة مقابل القضاء على الحوثيين أولاً وبعد استفتاء
- أنساق لهجيّة وقضايا لسانيّة: يوم دراسيّ لمخبر المباحث الدلاليّة واللّسانيّات الحاسوبيّة مشاركة يمنية
- بعد وصيتها بالاعتزال.. رضا البحراوي يوجه رسالة مؤثرة لوالدته
- ترامب: سأحقق مع الرئيس الصيني نتائج إيجابية خلال 3 سنوات
- تزامناً مع التوترات الإقليمية.. عودة خطيرة للألغام الحوثية في البحر الأحمر
- الحوثيون يصدرون 32 حكم إعدام بحق مختطفين بينهم موظفون دوليون
- آسر ياسين ودينا الشربيني يجتمعان لأول مرة في «اتنين غيرنا»
- سجل أسود.. وفيات بالتعذيب واختطاف النساء في سجون الحوثيين
- مصر تحجب لعبة «روبلوكس» رسميًا
سمعت بعودتهم مع النازحين ..راحت تستقبله..رتبت كل شيء..كانت فرحى بلقياه..فبعد تباعدهما لم يلتقيا..حين وقفت الحافلة ونزل الركاب تفقدته..كان جالسا على الكرسي لم يستطع النهوض ..كانت ساقه متصلبة ..ازعجها ان يظل جالسا ..صعدت الى وسط الحافلة..التقيا..صافحها..نظرت الى الاسفل ..ثم الى وجهه والدموع تترقرق من عينيه...
اسند ذراعه بذراعها وهبطا معا...
كانت الاشياء على الطبيعة تبدو لها نافلة ومهزوزة وكأنها ستقع وكانت الحافلة تمضي لتجلب جرحى آخرين.
وحين وقفا امام باب الشقة تفرس في وجهها وانحنى على قامتها المنتصبة يلوح لاشباح في الجبهة..
كانت تبذل جهدا للارتقاء به الى الداخل وكان شعرها يتساقط عليه فيشم تلك الراىحة التي افتقدها ليقف بصعوبة على ساقه قبل ان يطوقها بذراعيه..
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

