- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- «Project Hail Mary» يحطم الأرقام ويتصدر إيرادات افتتاح 2026
- رئيس وزراء العراق: قرار الحرب والسلم بيد الدولة وحدها
- الدفاعات الجوية الإماراتية تتعامل مع 4 صواريخ باليستية و25 طائرة مسيرة
- البحرين: اعتراض صاروخين ومسيّرتين أطلقتها إيران
- زعيم مليشيا الحوثي: جاهزون لإسناد إيران وحزب الله
- إيران ترد على قصف منشأة نطنز بضرب محيط ديمونة
- السعودية تبلغ الملحق العسكري في السفارة الإيرانية بالمغادرة خلال 24 ساعة
- قطر تطرد الملحقين العسكري والأمني في السفارة الإيرانية
- السعودية تدعم استمرارية الحركة الجوية في المنطقة عبر مطاراتها
- الكويت تضبط خلية لـ«حزب الله» حاولت استهداف منشآت حيوية
"حسنا سأبقي الباب مواربا كما طلبت..
لكني حتما لست مسؤلا عن نوايا الجدار السيئة."
ثم ماذا بوسعي أن أفعل
أمام بنات الجيران المشرعات على نافذتي.!
كنت وحدي..
وكان الليل يكبر بطريقة مريبة..فطلبت أحداهن أغنية
وتكفلت الموسيقى فيما بعد بكل الصدف المرتبة..
السيرة الذاتية للجرح الذي على يدي ،الخناجر الصديقة ،أطفال إبريل ،والثقب الأسود أسفل مدينتي الفاضلة.
كانت يمناي مكشوفة بفعل الصقيع ،ويبدو بأنها تنبهت للخمس الأصابع الناقصة واستوعبت البقية!
سألتني ما إذا كنت أحتاج أصابعها لأقطع الشارع ؟
أومئت العتمة برأسها وعبرنا..
وفي منتصف الطريق وجدتني أحدثها عن التسعة العصافير التي خذلت الشجرة..عن الشجرة التي مازالت تتهجأ خطواتها خارج الحقل..وأمسكت عن الفأسة فأنا لا أعرف بعد أنسبها لمن!
أشارت بسبابتها إلى الحديقة وفهمت..
أشرت لها بدوري إلى قارب يحاصره الغرق في إحدى الحكايا القديمة وفهمت أيضا.
أليس من الغريب أن يعبر غريبان نصا لأول وينجوان من جميع علامات الترقيم رغم قدمها !
أثناء ذلك كله كنت محاصرا بي ،و رغم ذلك ظلت إبتسامتها تضيء الطريق على طوله ووحشته الكثيفة.
"يارب المطر..
في رائحة أصابعها المعلمة على نافذتي ،ثمة ما يشبه المطر !"
عند الأمتار الأخيرة..
طرحت عيناها علي أمنية ،لكني لا أعرف لم حينها تركت صمتي يجيب!
و قبل أن تغادرني سألتها ماذا أسمي هذا الفجر ،قالت " هبة " !!
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



