- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- «Project Hail Mary» يحطم الأرقام ويتصدر إيرادات افتتاح 2026
- رئيس وزراء العراق: قرار الحرب والسلم بيد الدولة وحدها
- الدفاعات الجوية الإماراتية تتعامل مع 4 صواريخ باليستية و25 طائرة مسيرة
- البحرين: اعتراض صاروخين ومسيّرتين أطلقتها إيران
- زعيم مليشيا الحوثي: جاهزون لإسناد إيران وحزب الله
- إيران ترد على قصف منشأة نطنز بضرب محيط ديمونة
- السعودية تبلغ الملحق العسكري في السفارة الإيرانية بالمغادرة خلال 24 ساعة
- قطر تطرد الملحقين العسكري والأمني في السفارة الإيرانية
- السعودية تدعم استمرارية الحركة الجوية في المنطقة عبر مطاراتها
- الكويت تضبط خلية لـ«حزب الله» حاولت استهداف منشآت حيوية
شيّع مئات الفلسطينيين جثمان الطفلة الفلسطينية فاطمة حجيجي (16 عاماً)، التي قتلت الأسبوع الماضي، برصاص الشرطة الإسرائيلية في مدينة القدس، بدعوى محاولتها تنفيذ عملية طعن.
وانطلقت الجنازة من أمام مجمع فلسطين الطبي برام الله، باتجاه خيمة الاعتصام المقامة تضامناً مع المعتقلين الفلسطينيين وسط المدينة، وسط هتافات تندد بالممارسات الإسرائيلية.
كما جابت الجنازة شوارع رام الله، قبل التوجه إلى مسقط رأسها، في قرية "قراوة بني زيد"، لمواراتها الثرى هناك.
وأغلقت المحال التجارية في رام الله أبوابها تزامنا مع مرور موكب التشييع.
واحتجزت السلطات الإسرائيلية جثمان حجيجي، منذ مقتلها في السابع من أيار/ مايو الجاري، بعد إطلاق النار عليها في منطقة باب العمود في القدس.
وكان مركز المعلومات الإسرائيلي لحقوق الإنسان في الأراضي المحتلة "بتسيلم"، قد قال في تقرير أصدره في 10 مايو/أيار الجاري، إن عناصر الشرطة الإسرائيلية أطلقوا النار على حجيجي، دون مبرر.
وقال التقرير، إن الفتاة لم تعرض حياة الجنود للخطر، وأن الشرطة أطلقت عليها ما لا يقلّ عن عشرة رصاصات.
وأضاف التقرير: " كان بإمكان رجال الشرطة-الذين كانوا مدرّعين ومسلّحين، ويقفون خلف الحاجز المعدنيّ-أن يسيطروا على حجيجي ويوقفوها دون الحاجة إلى إطلاق الرصاص، وبكلّ تأكيد دون إطلاق الرصاص الفتّاك".
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



