- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- رامي عياش: «فضل شاكر لم يتصل.. وهو المخطئ».. وأتمنى له الخير
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
- هجوم حوثي مُسير يقتل جنديين في مأرب
- مسؤول أمني: الحوثي يستخدم عناصر القاعدة وداعش لتنفيذ مخطاته
- غروندبرغ: هجمات الحوثي على المخا تزيد خطر العودة لحرب واسعة
- الحكومة العراقية: موقفنا واضح ولن نكون جزءاً من المحاور
- العليمي لميليشيا الحوثي: «مرحلة الاعتداء بلا كلفة انتهت»
أقام نادي القصة إلـ مقه مساء يوم الأمس في مقره ندوة ثقافية نقاشية تناولت أعمال الأديب والباحث اليمني الراحل عبدالله الرديني ، وخلال الأمسية تحدث عدد من رفاق الرديني ومحبيه ، وافتُتِحَتِ الأمسية بكلمة موجزة للكاتب والمفكر اليمني الدكتور عبدالباري طاهر ، تناول فيها السيرة الذاتية للرديني معرجا على دوره واسهامه في الحياة الأدبية والفنية.
وعن الرديني شاعرا وصحفيا وقاصا ومحققا تحدث نجله "فاتك" ، وعن المؤلفات التي خلفها والده ولم تر النور بعد ، مشيرا إلى أنه لم يطبع من أعمال والده إلا القليل ، وقال "فاتك" : من الأعمال التي لم تطبع : " أحبكم" ديوان شعر مخطوط ، "من دفاتر الليل المسجون" ديوان شعر مخطوط ، "اللصوص" مسرحية مخطوطة ، "الانتظار المزعوم" مسرحية مخطوطة ، "الجيلاني " مسرحية مخطوطة ، "الانطلاق" مسرحية مخطوطة ، وفي مجال الرواية كتب خمس روايات تحت شعار "نحو رواية يمنية جادة" ـ "أيام عمري" ، "العطيل" ، "الدموع" ، "ليل لا ينسى" ، "ليل ودموع" ، وفي مجال القصة مجموعة قصصية بعنوان "كان ذات مساء" . كما ذكر عدد من المؤلفات الأخرى في مجال الصحافة والفن والتراث ، والدواوين التي قام بتحقيقها .
ودعا نجل الفقيد الجهات المعنية وعلى وجه الخصوص وزارة الثقافة إلى طباعة أعمال والده كي تستفيد منها الأجيال . كما تحدث في الندوة عدد من الأدباء والكتاب ورفاق الفقيد .
وتلاها كلمة للدكتورة سامية الأغبري التي تحدثت فيها عن بداية عملها في وزارة الإعلام وفترة عملها مع الراحل الرديني والذي كان يعمل في تلك الفترة في وزارة الإعلام، تحدثت أيضا عن حبه وتعاونه مع زملائه ومد يد العون لهم.
كما تحدث في الندوة الإعلامي محمد المقري زميل الفقيد الرديني في المجال الإذاعي ، وتناول جانبا من حياتهم العملية مسلطا الضوء على ظروف العمل التي عاشها الرديني أثناء عمله في المجال الإذاعي بعد انتقاله من الحديدة.
كما تحدث الدكتور محمد علي زيد صديق الرديني وزميله في وزارة الإعلام حيث عمل الدكتور محمد علي زيد في دائرة المرقبة على الصحف الاجنبية وما تكتبه عن اليمن من أخبار، تحدث عن نصائح التي قدمها له عبدالله الرديني في بداية مشوره العملي، كما تحدث عن إبداع الرديني المتنوعة من شعر وقصة ورواية ومسرح وإعداد برامج إذاعية.
تلها كلمة صديقه الأستاذ عبدالله بشر الذي رافقه في العمل الحزبي لمدة اربع سنوات من حياة الفقيد، وعن سجنهما معا في سجن الامن القومي عام 76 وسجن القلعة، هذا وقد وصف صديقة بأنه موسوعة أدبية ثقافية شاملة.
قراءة قصيدة من قصائد الراحل الرديني قرأها على جموع الحضور الشاعر محمد الاشوال، ختمت الأمسية بفتح باب المدخلات والنقاش والتي توالى الردود عليها الدكتور محمد علي زيد وولد الأديب الراحل فاتك عبدالله الرديني.
حضر الفعالية لفيف من اصدقاء الراحل على رأسهم الشاعر الكبير سعيد الشيباني والإعلامي الكبير محمد المساح والأستاذ عبدالباري طاهر والإعلامي الكبير محمد المقري والدكتور محمد علي زيد وعائلة المرحوم وجمع من الأدباء والمهتمين.




لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


