- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
لم يتبق من يوم زفافها سوى شهر حتى اندلعت الحرب ذهب عادل خطيبها إلى الجبهة مع زمرة من المجاهدين وودعها اسفل باب العمارة في شارع مدرم وبكيا بشدة..
توالت الحرب وهي تنتظر مجيئه ولم تستطع ان تهدى او تمكث اسفل العمارة بفعل كثافة الرصاص واغلقت نافذتها وراحت تتأمل صورته على الجدار. وفي ذلك اليوم اصرت على الخروج..كان شارع مدرم يعج بالمتقاتلين والضباب يكتنف السماء وكتبت اسمه على مدخل العمارة والرصاص تحاول ان تخترقه فلاتستطع..
وصعدت الدرج..سلمت على جارتها..وامتطت سلاح اخيها وهمت بالنزول لتلتحق بالقاتلين والرصاص لما يزل يلعلع ولايثنيها عن الذهاب شيء ..اخترقت الجمع والخوف ..نظر لها الشباب باستغراب كانت لاترى الا صورة عادل ولاتسمع الا نداءه ومشت بمحاذاة الميناء تقسو عليها الطريق ويحنو عليها الجهاد والضباب لما يزل يكتنف السماء.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

