- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- استقالة مسئول أمني تكشف صراع النفوذ الأمني في مأرب
- لجنة «نوبل للسلام» تُحمّل إيران المسؤولية عن حياة نرجس محمدي
- الناتو يطلب استيضاح سحب قوات أميركية من ألمانيا
- اختطاف ناقلة نفط قبالة شبوة اليمنية واقتيادها نحو الصومال
- تدشين المرحلة الأولى من القائمة السوداء لعناصر مرتبطة بجماعة الحوثي
- حقيقة وفاة الفنان هاني شاكر
- بلقيس تفجر مفاجأة عن صبحي عطري
- اندلاع اشتباكات بين قبائل اليمنية ومليشيا الحوثي في الجوف
- مصر تُؤمّن مخزوناً استراتيجياً «كافياً ومطَمئناً» من المنتجات البترولية
- إيران تعدم متهميْن بالتجسس والمعارضة تندد
مساءات حزينة :
ذرع شارع الستين ذهابا وايابا...
يتطلع الى العمارات الاسمنتية ..يقف قليلا يستخرج (شمة) يستبدل نظارته.. يتأمل هندامه..تصل كلمات والده إليه بقوة :
اخرج هت فلوس
لا اريدك تبقى هنا..
يتذكر كيف طرده المصلون عمدما قلد انه اعرج انهالت عليه العبارات لطخت وجوده اصبح كائنا قذرا
تذكر أيضا كيف سرق متاعا لرجل فشعر به وضربه
قال في نفسه الفلوس لاتأتي بسهولة لابد من حيلة رجع الى البيت قرر ان يسرق والده الذي في الاحتيال والسرقة قال له : ابشر ياابي لقد وجدت عملا في مطعم هنا وخذ هذه الفلوس اولا استلمها والده بفرح وراح يخبئها..تبعه وعرف المكان فكان يخرج في الصباح يتجول وفي المساء يسرق الذي سرقه والده ويعطيه اياه فيستلمه بفرح واستمر السارقان كل يسرق الآخر
ذات ليلة ناما واستيقظا على سارق يسرقهما ...
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

