- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- «Project Hail Mary» يحطم الأرقام ويتصدر إيرادات افتتاح 2026
- رئيس وزراء العراق: قرار الحرب والسلم بيد الدولة وحدها
- الدفاعات الجوية الإماراتية تتعامل مع 4 صواريخ باليستية و25 طائرة مسيرة
- البحرين: اعتراض صاروخين ومسيّرتين أطلقتها إيران
- زعيم مليشيا الحوثي: جاهزون لإسناد إيران وحزب الله
- إيران ترد على قصف منشأة نطنز بضرب محيط ديمونة
- السعودية تبلغ الملحق العسكري في السفارة الإيرانية بالمغادرة خلال 24 ساعة
- قطر تطرد الملحقين العسكري والأمني في السفارة الإيرانية
- السعودية تدعم استمرارية الحركة الجوية في المنطقة عبر مطاراتها
- الكويت تضبط خلية لـ«حزب الله» حاولت استهداف منشآت حيوية
مساءات حزينة :
ذرع شارع الستين ذهابا وايابا...
يتطلع الى العمارات الاسمنتية ..يقف قليلا يستخرج (شمة) يستبدل نظارته.. يتأمل هندامه..تصل كلمات والده إليه بقوة :
اخرج هت فلوس
لا اريدك تبقى هنا..
يتذكر كيف طرده المصلون عمدما قلد انه اعرج انهالت عليه العبارات لطخت وجوده اصبح كائنا قذرا
تذكر أيضا كيف سرق متاعا لرجل فشعر به وضربه
قال في نفسه الفلوس لاتأتي بسهولة لابد من حيلة رجع الى البيت قرر ان يسرق والده الذي في الاحتيال والسرقة قال له : ابشر ياابي لقد وجدت عملا في مطعم هنا وخذ هذه الفلوس اولا استلمها والده بفرح وراح يخبئها..تبعه وعرف المكان فكان يخرج في الصباح يتجول وفي المساء يسرق الذي سرقه والده ويعطيه اياه فيستلمه بفرح واستمر السارقان كل يسرق الآخر
ذات ليلة ناما واستيقظا على سارق يسرقهما ...
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



