- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
مساءات حزينة :
ذرع شارع الستين ذهابا وايابا...
يتطلع الى العمارات الاسمنتية ..يقف قليلا يستخرج (شمة) يستبدل نظارته.. يتأمل هندامه..تصل كلمات والده إليه بقوة :
اخرج هت فلوس
لا اريدك تبقى هنا..
يتذكر كيف طرده المصلون عمدما قلد انه اعرج انهالت عليه العبارات لطخت وجوده اصبح كائنا قذرا
تذكر أيضا كيف سرق متاعا لرجل فشعر به وضربه
قال في نفسه الفلوس لاتأتي بسهولة لابد من حيلة رجع الى البيت قرر ان يسرق والده الذي في الاحتيال والسرقة قال له : ابشر ياابي لقد وجدت عملا في مطعم هنا وخذ هذه الفلوس اولا استلمها والده بفرح وراح يخبئها..تبعه وعرف المكان فكان يخرج في الصباح يتجول وفي المساء يسرق الذي سرقه والده ويعطيه اياه فيستلمه بفرح واستمر السارقان كل يسرق الآخر
ذات ليلة ناما واستيقظا على سارق يسرقهما ...
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

