- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الاعتقال إلى القتل خارج القانون.. مشهد الانفلات الحوثي يتسع في مناطق سيطرته
- رئيس البرلمان اللبناني: أرفض تأجيل الانتخابات النيابية
- زيلينسكي: بوتين بدأ بالفعل حرباً عالمية ثالثة
- إعادة انتخاب كيم جونغ أون أميناً عاماً للحزب الحاكم في كوريا الشمالية
- القوات الهندية تقتل 3 يُشتبه بأنهم متمردون في كشمير
- دراسة فرنسية تكشف السر وراء سرطان الثدي بعد الولادة
- السعودية تؤكد أهمية التزام العراق باحترام سيادة الكويت ووحدة أراضيها
- «داعش» يتوعد الرئيس السوري ويتبنى استهداف الجيش
- كوريا الجنوبية تنصح رعاياها بمغادرة إيران
- بالتزامن مع عودة الحكومة اليمنية.. انفجار يهز جولة السفينة في عدن
سلّمت قبائل مأرب، شرقي اليمن، اليوم الجمعة، ثمانية أسرى من الجيش اليمني إلى لجنة وساطة يقودها مشايخ من المحافظة مع وزارة الدفاع، حسبما نقلت وكالة "الأناضول" عن مصدر قبلي.
وقال المصدر القبلي، الذي رفض الكشف عن اسمه، إن "قبائل مأرب سلّمت 8 أسرى من الجيش اليمني أسرتْهم، أمس الخميس، خلال اشتباكات في منطقة نخلا غربي مأرب"، موضحاً أن "وساطة قبلية يقودها عدد من مشائخ المحافظة، في مقدمتهم الشيخ غالب الأجدع ومفرح بحيبح، نجحت في تحرير الأسرى، وتسلّم العتاد العسكري المكوّن من 10 ناقلات جند و13 دبابة وراجمتي صواريخ كاتيوشا".
وأشار المصدر إلى أن "اللجنة اتفقت مع رجال القبائل على تشكيل لجنة من وزارة الدفاع اليمنية، لتقصي الحقائق حول أحداث أمس الخميس، التي راح ضحيتها اثنان من أفراد القبائل، إضافة إلى عدد من الجرحى من الطرفين".
وأوضح أن "قبائل مأرب يطالبون بلجنة تحقيق في ما حصل من اعتداء عليهم من قبل قيادة المنطقة العسكرية الثالثة، في إشارة إلى تعرض مناطق القبائل لقصف صاروخي من هذه المعسكرات"، وفقاً لوكالة "الأناضول".
وكانت مصادر قبلية وعسكرية قد أكدت لـ"العربي الجديد"، أن وفوداً من القبائل، بالإضافة إلى لجنة عسكرية من وزارة الدفاع، وصلت اليوم الجمعة، إلى مأرب لاحتواء التوتر الذي نشب بين مسلحين قبليين من أبناء المحافظة وإحدى الوحدات العسكرية التابعة لقوات الاحتياط.
وذكرت المصادر أن العديد من مشايخ المحافظة ووجهائها توافدوا لاحتواء التصعيد، مضيفة أن لجنة من وزارة الدفاع وصلت إلى مأرب لاستعادة معدات كتيبة استولى عليها القبليون أمس، أثناء توجهها من محافظة شبوة شرق مأرب إلى صنعاء.
ولم تعلّق السلطات بشأن الأحداث التي شهدتها المحافظة أمس الخميس، وراح ضحيتها قتلى وجرحى، غير أن بياناً للقبائل تلقى "العربي الجديد" نسخة منه، ذكر أن قطعهم لطريق الكتيبة العسكرية جاء بسبب "معلومات تفيد باحتشاد ميليشيات جماعة الحوثي في مفرق الجوف ومعسكر ماس الذي سيطرت عليه منذ قرابة شهر ونصف شهر".
وأضاف البيان أنه "ومنعاً لسيطرة ميليشيات الحوثي على هذه القوة العسكرية التي هي ملك للدولة والشعب اليمني، وجدت قبائل مأرب نفسها مضطرة للتواصل مع قيادة الكتيبة قبل خروجها من مأرب، وإبلاغهم رغبتنا في التفاهم معهم لضمان سلامة الكتيبة التي يترصدها الحوثيون في مفرق الجوف ومعسكر ماس بمنطقة الجدعان".
وتابع البيان أنه "قام المشائخ بالتفاهم مع قيادة الكتيبة وطلبوا منهم العودة إلى المنطقة العسكرية الثالثة، كما تواصلوا مع قائد المنطقة اللواء، أحمد سيف اليافعي، وأخبروه أن القوة العسكرية ستكون صيداً ثميناً للحوثيين، لكنه وبلهجة حادة أرجع الأسباب إلى توجيهات عليا ورفض التحدث عن أي ضمانات لمرور القوة العسكرية بسلام إلى صنعاء وعدم نهبها من قبل الميليشيات أو تعرضهم لها، وهو ما يشير إلى تنسيقات غير معلنة ونوايا مبيتة لتسليم تلك القوة العسكرية للحوثيين المتواجدين في معسكر ماس ومفرق الجوف في إطار استعدادات الحوثي لاجتياح مأرب والسيطرة على منابع النفط والغاز والطاقة الكهربائية".
واتهم بيان القبائل المنطقة العسكرية الثالثة باستهدافهم في مناطق نخلا والسحيل بصواريخ "الكاتيوشا" والمدفعية من دون سابق إنذار "ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف القبائل، وإثر ذلك تم ابلاغ قائد الكتيبة أن المعدات العسكرية قيد التحفظ عليها حتى يتم التواصل مع رئيس الجمهورية ورئيس مجلس الوزراء ووزيري الدفاع والداخلية ومحافظ مأرب".
من جهته، اعتبر مصدر في جماعة "أنصار الله" (الحوثيين)، في تصريح لـ"العربي الجديد"، أن اعتراض ما وصفها "القبائل الموالية لحزب (الإصلاح)"، للكتيبة العسكرية، يعطي جماعته مبرراً كافياً للدخول على خط المواجهات في مأرب.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


