- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
" إذن لا تظهر إهتمامك !".
لكني مازلت أفعل ..
أقلق وأشتاق وأبكي أحيانا .
وحدها الفتاة المختبئة بداخل المجيب الآلي..
تستشعر دائما ضيق أنفاسي ..ورغم محاولاتها الجادة وصبرها النادر تفشل عادة في أن تهدئني وهي تكرر مرارا ومرارا..
"الجهاز قد يكون مغلقا او خارج...."
وتضيف أحيانا بضجر واضح " لا تقلق إنها بخير..فقط قد تكون نائمة الآن ".
حقا أريد بأن أصدقها..
قولي بأنك بخير وسألعق وجعي بصمت.
" الرجال لا يبكون.." ،هذا ما تقوله أمي..
وحدك تعرفين..
كم باتت دموعي قريبة منذ أن عرفتك ،بل منذ أن أصبح لدي شيئا يمكن أن أخسره.
صدقيني أنا لا أظهر إهتمامي بقدر ما أظهر حاجتي الدائمة إليك..
أنت كل ما أبقاني واقفا على قدمي حتى اليوم .
حسنا..
سأبقى اكاسيد إهتمامي الخانقة على مسافة جيدة من رئتيك..فقط من أجلي ولأجلي كوني بخير..
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

