- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
في كل مرة تأتي لتبتاع كتابا يقول في نفسه: فرصة سوف اخبرها اليوم
وتأتي تدخل برفق لاتتعمد ان تسمع خطواتها هناك شباب كثر في وسط المكتبة ما أن يقع جمالها على عين احدهم حتى. يترك الكتاب الذي بيده ويقلد انه يريد كتابا جديدا ليخالس النظر الى قوامها ماذا يعني ان تكون هناك فتاة مصرية في اليمن بدون حجاب
ان الامر سيكون بلا شك اكثر صعوبة
مرت عليه وحيته بطرف عينها وانسلت الى الطابق الثاني
قسم الفلسفة وعلم النفس
وبدأ نفسه يتصاعد ودقات قلبه تدق وتدق ولم يعد ينتبه لمن دخل ولمن خرج
اخذ يعد الذين عرجوا الى الدور الثاني
لم يكمن الا ذلك الطبيب المغرم بكتب علم النفس وتلك الفتاة الانطوائية وقال في سره سأطلع لها لابد ان ابوح لها بحبي
وقف قبالتها كان الطبيب يتابع فقرة صعبة في الكتاب ولم ينته لاحد تسلل اليها سمعت خطواته التفتت إليه واراد ان يقول لها ذلك لكنه لم يستطع، لسبب بسيط لأنه متزوج، سبب ينساه في كل مرة، لكنه يعرف أين يجد الجواب له، انه في الطابق الثاني في كتب علم النفس!!!
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

