- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- ترامب يكشف عن أول وزير في إدارته دعا لضرب إيران
- ماتيس: إنهاء الحرب الآن يمنح إيران السيطرة على مضيق هرمز
- لبنان: كان بالإمكان تفادي الحرب لو التزمت إسرائيل بالاتفاق
- «Project Hail Mary» يحطم الأرقام ويتصدر إيرادات افتتاح 2026
- رئيس وزراء العراق: قرار الحرب والسلم بيد الدولة وحدها
- الدفاعات الجوية الإماراتية تتعامل مع 4 صواريخ باليستية و25 طائرة مسيرة
- البحرين: اعتراض صاروخين ومسيّرتين أطلقتها إيران
- زعيم مليشيا الحوثي: جاهزون لإسناد إيران وحزب الله
- إيران ترد على قصف منشأة نطنز بضرب محيط ديمونة
- السعودية تبلغ الملحق العسكري في السفارة الإيرانية بالمغادرة خلال 24 ساعة
كان هو يجلس في أقصى طاولةٍ بمكتبة دار الكتب العامة الشبيهةِ سِحْنتُها المتبديَّة لزوارها بسُؤُرٍ رجلٍ نَهِمٍ ، لم يكن ليتركها سؤراً لو لا أنها تَطَايرتْ من فمه . كانت هي الموظَّفة المسؤولة عن المراقبة ... كانت تراقبهُ بتأنّ وتُؤَدةٍ من نصحه الأطباء بِمضُغ طعامه جيداً لكيلا تنبعث روائحُ سيئة من معدته عبر فمه ، راقبت أدقَّ خلجاته وهو يقرأ رواية خان الخليلي لنجيب محفوظ منذ عدة أيام . لاحظ هو ، أنها نادته صباح آخرِ يومٍ رحلت به قدماه إلى ذلك المكان باسمه واسم أبيه . ــ اسمه أحمد عاطف وهو اسم مقاربٌ لاسم بطل الرواية أحمد عاكف ــ وأنها ناولته الرواية بمجرَّد أنْ رأته يَلِج من الباب . وأثناء ما كان منهمكاً في القراءة المتمهِّلَة خوفاً من الوصول إلى نهاية حلمه الجميل ، إذا به يشعر بدبيبٍ في ظهره ... نظر إلى خلفه فوجدها واقفةً تتابع السطور من فوق كتفه ، لم ترتبك أبداً وهالَهُ جداً أن يسمعها ويراها تقول له وبلا رفَّةٍ واحدة لجفنيها : (افتح النافذة لو سمحت . ( ثم تركته وعادت لموقعها تراقب كحارس ثُكْنةٍ ... ثلاث مرات يقصْ عليّ صديقي الذي روى هذه الحكاية حكايته وبرَتابةٍ أحسده عليهما ، قلت له إنها حكايةٌ عادية جداً لا تستحقَ أن تُولى اهتماماً ، وذلك بالرغم من أنه في كلُ مرةٍ كان يؤكُد لي أنْ النافذة كانت مفتوحة ...
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



