- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الدفاعات الجوية الإماراتية تتعامل مع 4 صواريخ باليستية و25 طائرة مسيرة
- البحرين: اعتراض صاروخين ومسيّرتين أطلقتها إيران
- زعيم مليشيا الحوثي: جاهزون لإسناد إيران وحزب الله
- إيران ترد على قصف منشأة نطنز بضرب محيط ديمونة
- السعودية تبلغ الملحق العسكري في السفارة الإيرانية بالمغادرة خلال 24 ساعة
- قطر تطرد الملحقين العسكري والأمني في السفارة الإيرانية
- السعودية تدعم استمرارية الحركة الجوية في المنطقة عبر مطاراتها
- الكويت تضبط خلية لـ«حزب الله» حاولت استهداف منشآت حيوية
- أفلام عيد الفطر 2026.. طرح الإعلان التشويقي لفيلم «إيجي بست» (فيديو)
- فيلم «صوت هند رجب» ينافس على جوائز الأوسكار 2026
قالت دراسة أميركية إن البالغين الذين لا يشاهدون التلفزيون مطلقا خلال الوجبات الأسرية ومعظم طعامهم يتم تحضيره في البيت، يقل لديهم بشكل كبير احتمال إصابتهم بالبدانة.
وأشارت أبحاث سابقة إلى وجود صلة بين زيادة تناول الطعام مع الأسرة وتراجع البدانة. ولكن في الدراسة الحالية، التي شملت أكثر من 1200 شخص من سكان ولاية أوهايو يتناولون طعامهم في البيت بدل الخارج ودون مشاهدة التلفزيون، فقط ارتبط ذلك بتراجع خطر الإصابة بالبدانة بصرف النظر عن عدد مرات تواجد الأسرة.
وشملت الدراسة 12 ألفا و842 شخصا أجابوا على أسئلة بشأن عدد المرات التي يأكلون فيها وجبات مع أسرهم، ومدى إقبالهم على مشاهدة التلفزيون أثناء تناول العشاء وأيضا عدد الوجبات السريعة التي يستهلكونها، ثم قام الباحثون بقياس مؤشر كتلة الجسم لكل شخص.
وأفادت النتائج بأن عدد الوجبات التي تناولها المشاركون مع أسرهم لا ترتبط باحتمالية إصابتهم بالبدانة، لكنّ البالغين الذين يتناولون كل وجباتهم مطهية داخل المنزل تقل لديهم القابلية للسمنة بنسبة 26 بالمئة، فيما قل احتمال إصابة الأشخاص الذين لا يشاهدون التلفزيون خلال العشاء بالسمنة بنسبة 37 بالمئة.
وخلص باحثون في دورية أكاديمية التغذية وعلم النظم الغذائية على الإنترنت إلى أنه قد يكون من الصعب على بعض الأسر الاجتماع يوميا على مائدة الطعام، ولكن ربما يستطيعون إتباع عادات صحية على نحو أكبر خلال الوجبات التي يجتمعون حولها.
وقالت كبيرة معدي الدراسة راشيل تومين عبر البريد الإلكتروني إن "أساليب الأسر خلال تناول الطعام تتفاوت وربما تكون مرتبطة ببدانة البالغين". وأوضحت قائلة "البالغون يأكلون أكثر عندما يشاهدون التلفزيون، كما أن الطعام الذي لا يتم تحضيره في المنزل ربما يكون جانبه الصحي أقل من الطعام الذي يقع تحضيره خارج المنزل".
وقالت جيريكا بيرج، وهي أستاذة مشاركة في جامعة مينيسوتا، إنه على الرغم من أن تناول وجبات أكثر مع الأسرة ربما يكون مفيدا للصحة، فإن نوعية الطعام مهمة أيضا.
وقالت بيرج، التي لم تشارك في الدراسة عبر البريد الإلكتروني، "ليس مجرد تناول الطعام بشكل أكثر معهم هو المهم، ولكن من المهم أيضا النظر إلى عوامل أخرى مثل فائدة الطعام الذي يؤكل أثناء الوجبة وتأثيره على الصحة والمناخ النفسي خلال تناول الطعام".
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



