- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
قالت حركة المقاومة الإسلامية “حماس″، الثلاثاء، إن قرار الحكومة الفلسطينية القاضي بإجراء الانتخابات المحلية في الضفة الغربية، وتأجيلها في قطاع غزة “يكرّس الانقسام، ويضرب جهود المصالحة”.
وأضافت الحركة، في بيان لها، ” هذا القرار يعبّر عن استمرار السياسة الفئوية التي تنتجها الحكومة، وتصرّفها على أنها حكومة فتحاوية وليست حكومة وفاق”.
واستنكرت “حماس″ قرار الحكومة الفلسطينية، قائلةً إنه “استفراد في القرار الفلسطيني الذي يتبعه الرئيس محمود عباس″.
وشددت الحركة على أن الانتخابات بـ”كافة مستوياتها، حق للشعب الفلسطيني”، داعيةً الحكومة إلى احترام هذا الحق و”عدم العبث به”.
وقررت الحكومة الفلسطينية، صباح اليوم، إجراء الانتخابات المحلية في الضفة الغربية يوم 13 من أيار/مايو المقبل في الضفة، وتأجيلها في قطاع غزة.
وكانت الحكومة الفلسطينية قد أعلنت في 31 يناير/ كانون الثاني الماضي، اعتزامها إجراء الانتخابات المحلية في كافة المحافظات الفلسطينية في 13 مايو/أيار المقبل.
إلا أن حركة “حماس″ رفضت قرار الحكومة، وطالبت بإجراء الانتخابات بعد تطبيق المصالحة وإنهاء الانقسام الداخلي.
ويسود الانقسام السياسي والجغرافي أراضي السلطة الفلسطينية، منذ منتصف يونيو/حزيران 2007.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

