- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الاعتقال إلى القتل خارج القانون.. مشهد الانفلات الحوثي يتسع في مناطق سيطرته
- رئيس البرلمان اللبناني: أرفض تأجيل الانتخابات النيابية
- زيلينسكي: بوتين بدأ بالفعل حرباً عالمية ثالثة
- إعادة انتخاب كيم جونغ أون أميناً عاماً للحزب الحاكم في كوريا الشمالية
- القوات الهندية تقتل 3 يُشتبه بأنهم متمردون في كشمير
- دراسة فرنسية تكشف السر وراء سرطان الثدي بعد الولادة
- السعودية تؤكد أهمية التزام العراق باحترام سيادة الكويت ووحدة أراضيها
- «داعش» يتوعد الرئيس السوري ويتبنى استهداف الجيش
- كوريا الجنوبية تنصح رعاياها بمغادرة إيران
- بالتزامن مع عودة الحكومة اليمنية.. انفجار يهز جولة السفينة في عدن
حالة من الذعر والخوف والهلع عاشها الجميع يوم أمس، بعد تناقل وسائل التواصل الاجتماعي والمواقع الاخبارية صورآ لطفلة مقتوله وتظهر عليها أثار التعذيب والاغتصاب.
غموض الحادثة كان هو المسيطر على الجميع ،كون الجثة بلا هوية، ومرتكب الجريمة نفذها بحرفية عالية بعيدآ عن الانظار، وفي مكان لا يعتاده الا رعاة الاغنام.
لكن هذا الغموض لم يدم طويلا، فما هي الا ساعات حتى اعلنت الأجهزة الأمنية بمدينة ذمار عن تمكنها من الوصول الى القاتل ، مؤكدة بأن القاتل هو والد الطفلة!!
فكيف تمكنت الأجهزة الأمنية من الوصول للقاتل بهذه السرعة القياسية ؟
المعلومات توصلنا اليها تجيب عن ذلك..
فأم الطفلة هي مفتاح القضية .. حيث كانت تشك بنوايا خبيثة للأب تجاه إبنته ، وفي صباح يوم الحادثة قام الأب الذي يعمل ببيع وشراء العقيق بإصطحاب ابنته بنزهة خارج مدينة ذمار، ورغم شك الأم بأمر هذه النزهة الا انها لم تكن تتوقع بأن يصل الأمر الى هذا الحد .
ومع عودت الأب مساء ذلك اليوم بدون الطفلة، فقد ادركت الأم الخطر الذي لحق بإبنتها، فقامت بالتوصل مع احد اقاربها والذي يشغل منصب أمني كبير بوزارة الدخلية، واخبرته بتفاصيل ما حدث،
لم تمضي سوى ساعات حتى بداءات المواقع الاخبارية ووسائل التواصل الاجتماعي بنشر خبر العثور على جثة الطفلة الى جانب صورها ، تأكد حينها للمسئول الأمني مقتل الطفلة وأن من قام بهذه الجريمة هو والدها، فقام على الفور بالتواصل مع الاجهزة الأمنية بمدينة ذمار، كاشفآ لهم عن هوية القاتل ومكان اقامته.
الاجهزة الامنية بدورها تحركت صوب منزل القاتل بحي الاخضر وسط مدينة ذمار، والقت القبص عليه، وقد اعترف القاتل بإرتكاب جريمته بحق طفلته ذات العشرة الاعوام، ورميها في في نقيل سمارة، بعد ان صوب على ظهرها رصاصتين قاتلتين من مسدسه الشخصي...
وبهذا فقد اميط اللثام عن الغموض الذي اكتنف هذه القضية لعدة ساعات.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


