- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
- هجوم حوثي مُسير يقتل جنديين في مأرب
- مسؤول أمني: الحوثي يستخدم عناصر القاعدة وداعش لتنفيذ مخطاته
- غروندبرغ: هجمات الحوثي على المخا تزيد خطر العودة لحرب واسعة
- الحكومة العراقية: موقفنا واضح ولن نكون جزءاً من المحاور
- العليمي لميليشيا الحوثي: «مرحلة الاعتداء بلا كلفة انتهت»
- الحوثيون يعاودون قصف المخا بشكل «هستيري»
يعاني سكان جزيرة الفُشت البالغ تعدادهم 150 نسمة والتابعة لمحافظة حجة من أوضاع معيشية صعبة، وهي واحدة من عشرات الجزر اليمنية في البحر الأحمر التي حررتها قوات الشرعية.
وتحتاج الجزيرة إلى كل المشاريع الخدمية، حيث لا يوجد فيها سوى مدرسة متهالكة ومركز صحي بحاجة ماسة للتأهيل.
وعقب دخول الجيش الوطني لجزيرة الفشت أقدمت ميليشيا الحوثي على قطع شبكات الاتصال المحلي عنها لتدخل الجزيرة في عزلة تامة عن العالم، إضافة إلى عزلها عن المناطق الواقعة تحت سيطرة المليشيا، حيث اعتاد الأهالي على التزود بالمواد الغذائية وشراء حاجياتهم من ميناء اللحية أقرب الموانئ للجزيرة، إلا أن التمرد فرض رقابة مشددة على الميناء بغرض ملاحقة أي شخص يخرج من جزيرة الفشت المحررة، لتبدو الجزيرة أشبه بـ«أسيرة حرب» لدى المتمردين.
ونتيجة هذا الحصار، تفتقر جزيرة الفشت لأهم الخدمات الأساسية كالماء الصالح للشرب والكهرباء والصحة والتعليم كما يقطن سكانها في بيوت شعبية متواضعة وأصبح أكثرهم عاطلاً عن العمل بعد نشوب الحرب مع الانقلابيين حيث كان اعتماد السكان الأساسي على الصيد لتوفير لقمة العيش وقد أصبحت هذه المهنة محفوفة بالمخاطر بعد الحرب التي تسبب بها التمرد.
ويحتل موقع جزيرة الفشت مكانة مهمة لقربه من خط الملاحة الدولية وفوق ذلك تتمتع الجزيرة بسواحل بيضاء ونظيفة وصالحة لرسو الزوارق، كما يوجد بها عدد من الطيور المهاجرة والسلاحف الكبيرة وتعتبر شواطئها موطننا للدلافين وعدد من الأحياء البحرية كما تحيطها عشرات الجزر الصغيرة غير المأهولة.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


