- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- ترامب يكشف عن أول وزير في إدارته دعا لضرب إيران
- ماتيس: إنهاء الحرب الآن يمنح إيران السيطرة على مضيق هرمز
- لبنان: كان بالإمكان تفادي الحرب لو التزمت إسرائيل بالاتفاق
- «Project Hail Mary» يحطم الأرقام ويتصدر إيرادات افتتاح 2026
- رئيس وزراء العراق: قرار الحرب والسلم بيد الدولة وحدها
- الدفاعات الجوية الإماراتية تتعامل مع 4 صواريخ باليستية و25 طائرة مسيرة
- البحرين: اعتراض صاروخين ومسيّرتين أطلقتها إيران
- زعيم مليشيا الحوثي: جاهزون لإسناد إيران وحزب الله
- إيران ترد على قصف منشأة نطنز بضرب محيط ديمونة
- السعودية تبلغ الملحق العسكري في السفارة الإيرانية بالمغادرة خلال 24 ساعة
يا أيها المغبر كعاصفة الصحاري حين تستبق الرذاذ
وقبيل أن تنفتح السماء بنصر منهمر..
يا أيها المغبر أنت عاصفة لوحدك حين تحمل بندقية..
وقدم العزيمة تطوي تعرجات الأودية والظهيرة تحتظر..
ها أنت تحمل جعبة للحسم وخدك معفر بالتراب والحقيقة تختمر..
على جبينك خيوط العرق ترسم لوحة من رخام
وزمجرة البندقية تنسف مقصلة الحمام..
تغفو في محياك الشموس ويفوق بين ذراعيك الصباح
فأنت تنشد مجدا أضاعته الخيانة وتعبد بالبارود طريقا للسلام..
بين تجاعيدك يمتد الأمل وترتقي تنهيدة ممشوقة كالضوء
وللأمنيات الغافيات بين الجبال نار تستعر..
ويطول باعك كمقذوف البندقية..
وبينك والحلم تمتد القصيدة وكف عزيز مقتدر..
و بين المشقة والتعب يحتدم الرهان..
فتطول أمنيتك إلى حيث الزمان توقف ليقول للحرب: هذا المنتصر
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



