- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- انقطاع الإنترنت في إيران يدخل يومه الـ30 ويعزل ملايين المواطنين
- ترامب يستبعد ماسك من مجلسه الاستشاري الجديد بمجال التكنولوجيا
- الإكوادور تعتقل سوريًا للاشتباه بصلته بـ«حزب الله»
- الكويت: ضبط شبكة مرتبطة بـ«حزب الله» خططت لاغتيال رموز الدولة
- «الدفاعات» السعودية تُدمِّر 8 «مسيَّرات» في الشرقية
- بدلاً من مهاجمة البكتيريا.. باحثون يُقوّون جهاز المناعة لمواجهة مسببات الأمراض
- لأول مرة.. أبو ودينا الشربيني يتعاونان في أغنية «دقة ناقصة» (فيديو)
- الحوثيون ورقة ضغط إيرانية جديدة.. طهران تستعد لتوسيع رقعة المواجهة البحرية
- الاتحاد الأوروبي يتجه نحو تحديد سن أدنى لاستخدام منصات التواصل الاجتماعي
- «بيكي بلايندرز: الرجل الخالد» يحصد 25 مليون مشاهدة في 3 أيام على نتفليكس
رفض الجيش الصومالي طلبا من نظيره الكيني، اليوم الأحد، بتسليم زكريا إسماعيل حرسي، القيادي البازر في حركة "الشباب المجاهدين" الذي سلم نفسه إلى السلطات الصومالية أمس، بحسب مسؤول أمني محلي.
وفي تصريح لوكالة الأناضول، عبر الهاتف، قال إبراهيم أدن، مفوض الشرطة في مدينة إلواك الحدودية: "جاء ضباط من الجيش الكيني إلى إلواك اليوم، وطلبوا من الجيش الصومالي أخذ القيادي بحركة الشباب لاستجوابه، ولكن هذا لا يمكن أن يكون ممكنا".
وتقع مدينة إلواك في إقليم غيدو، جنوب غربي البلاد على الحدود مع كينيا، وعلى بعد حوالي 70 كلم من مقاطعة مانديرا، حيث قتل 64 كينيا مؤخرا في هجوم تبنته حركة "الشباب".
وأضاف "أدن": "رفض الجيش الصومالي (الطلب)"، مشيرا إلى أن "قائد حركة الشباب تحت حراسة مسلحة في إلواك".
ومضى قائلا: "نحن في انتظار وصول ضباط الحكومة الصومالية، وبعثة الاتحاد الأفريقي في الصومال (أميصوم) من مقديشو لمعرفة ماذا سيحدث لاحقا".
وتعتقد كينيا أن فرع الحركة في مدينة إلواك مسؤول عن العديد من عمليات القتل داخل البلد الواقعة في شرق أفريقيا.
وزكريا هو، ثاني قيادي بحركة الشباب يسلم نفسه للسلطات الصومالية خلال هذا العام حيث سلّم شيخ محمد سعيد أتم نفسه مؤخرا بعد ان أعلن انشقاقه عن حركة الشباب في يونيو/ حزيران الماضي.
وكان زكريا ضمن المطلوبين لدى الولايات المتحدة، حيث رصدت للقبض عليه قدرها 3 ملايين دولار، لمن يدلي معلومات تؤدي إلى القبض عليه أو القضاء عليه.
وشغل زكريا مناصب عدة داخل حركة الشباب حيث شغل منصب رئيس الولايات الصومالية وقائد المقاتلين الشباب، حسب المصدر نفسه.
وتخوص الصومال حربا منذ سنوات، مع حركة الشباب، كما تعاني من حرب أهلية ودوامة من العنف الدموي منذ عام 1991، عندما تمت الإطاحة بالرئيس آنذاك محمد سياد بري تحت وطأة تمرد قبلي مسلح.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



