- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- ترامب يكشف عن أول وزير في إدارته دعا لضرب إيران
- ماتيس: إنهاء الحرب الآن يمنح إيران السيطرة على مضيق هرمز
- لبنان: كان بالإمكان تفادي الحرب لو التزمت إسرائيل بالاتفاق
- «Project Hail Mary» يحطم الأرقام ويتصدر إيرادات افتتاح 2026
- رئيس وزراء العراق: قرار الحرب والسلم بيد الدولة وحدها
- الدفاعات الجوية الإماراتية تتعامل مع 4 صواريخ باليستية و25 طائرة مسيرة
- البحرين: اعتراض صاروخين ومسيّرتين أطلقتها إيران
- زعيم مليشيا الحوثي: جاهزون لإسناد إيران وحزب الله
- إيران ترد على قصف منشأة نطنز بضرب محيط ديمونة
- السعودية تبلغ الملحق العسكري في السفارة الإيرانية بالمغادرة خلال 24 ساعة
يا صديقي تفتّقَ الحزنُ فِيَّا
شاخَ بوحي ، وَ مِلء روحي تفيَّا
لم يعد في قصائدي طيفُ شَدوٍ
وَ فَمي الطِّفلُ يُصلَبُ الآنَ حَيَّا
كلُّ يومٍ بخافقي ذاب خوفًا
ما استكانَت حدائقُ الأمسِ فِيَّا
كالفراشاتِ لم أزل مُنذُ عُمرٍ
أنسجُ الوهمَ من طموحي بهيَّا
مَوسِمُ اللحنِ لن يراني دروبًا
يغرق الوردُ من ندى شَفتيَّا
وَ طوى النّايُ تمتماتِ حروفٍ
قَدَّها البؤسُ مُذ طوى الضَّوءَ طيَّا
وَ صلاتي بموطنِ اليُتمِ تنعي
في حدادٍ جنائزًا في يديَّا
******
يا صديقي لمَ العباراتُ حيرى
في يدِ الشَّمسِ لا ترى أبجديّاُ
نغمةٌ في تخوم روحي أقامت
شَرَكًا باذخَ المنى نرجسيّا
مِعصمُ الرِّيحِ من شفاهي يباهي
بخرابٍ ولا سبيلَ لديّا
أودعَ القلبُ خِلسًة ماءَ حلمي ،
فانتشى الجَدبُ فوقَ جرحي فتيّا
يصعدُ النّبضُ متعبًا أُفقَ شِعري
يظفِرُ الموتَ في مدى أُذُنَيَّا
******
يا صديقي شحوبُ صوتي نحيبٌ
يتشاكى أسىً بنا سَرمَديَّا
خانني الضَّوءُ في جفونِ المرايا
وَ ارتمى الحزنُ في كفوفي حفيَّا
كلّما نمتُ بين كفِّي أمانٍ
أيقظ الغيبُ بالردى مقلتيَّا
هل سنغدو فوق الغيومِ غناءً
نطربُ الكونَ بالأغاني سوِيَّا ؟
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



