- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- استقالة مسئول أمني تكشف صراع النفوذ الأمني في مأرب
- لجنة «نوبل للسلام» تُحمّل إيران المسؤولية عن حياة نرجس محمدي
- الناتو يطلب استيضاح سحب قوات أميركية من ألمانيا
- اختطاف ناقلة نفط قبالة شبوة اليمنية واقتيادها نحو الصومال
- تدشين المرحلة الأولى من القائمة السوداء لعناصر مرتبطة بجماعة الحوثي
- حقيقة وفاة الفنان هاني شاكر
- بلقيس تفجر مفاجأة عن صبحي عطري
- اندلاع اشتباكات بين قبائل اليمنية ومليشيا الحوثي في الجوف
- مصر تُؤمّن مخزوناً استراتيجياً «كافياً ومطَمئناً» من المنتجات البترولية
- إيران تعدم متهميْن بالتجسس والمعارضة تندد
يمر جمال يوميا أمام بوابة المسجد لكنه لايدخله مع المصلين بل يسرع الخطى ليتجاوزه إلى سوق القات يشعر بحرية عندما يمارس هذا الشعور وتكبر أنانيته
وكان الناس المارون يرمقونه بنظرات الاستياء متمنيين لهم النار والخسران اما هو عندما يلقاهم يتحاشى النظر اليهم ونادرا مايدخل في سباب معم بل كان يبدو ان يكون طيبا وهو يعتقد ان هذا الامر يعنيه وحده .
وفي الحقيقة ان سعيدا يشعر بخواء ما لكنه لايعرف ماهو مصدره ويتعاعد فيه هذا الخواء بعد اخراج القات لكنه يهدأ عندما يمر من امام المسجد ويستمع إلى القرآن فتغشاه سكينة موقتة حتى يبتعد في وسط الدرب لتركب رأسه حمى القات.
وذات ليلة تعثر قدمه قبالة بوابة المسجد وسقط ارضا ولأول مرة ينظر إلى المأذنة باضوائها الخضراء المميزة فتنجذب اليها روحه واخذ يستمع الى القرآن وهو يشق الصمت في هذا الليل ووجد نفسه تسعى من تلقاء نفسها الى صعود درج المسجد واستقبله الصحن ثم الباحة ثم توسط المحراب وراح يبكي في داخله وقد تنهمر في كيانه شعور جديد يجتث ذلك الخواء.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

