- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- ترامب يكشف عن أول وزير في إدارته دعا لضرب إيران
- ماتيس: إنهاء الحرب الآن يمنح إيران السيطرة على مضيق هرمز
- لبنان: كان بالإمكان تفادي الحرب لو التزمت إسرائيل بالاتفاق
- «Project Hail Mary» يحطم الأرقام ويتصدر إيرادات افتتاح 2026
- رئيس وزراء العراق: قرار الحرب والسلم بيد الدولة وحدها
- الدفاعات الجوية الإماراتية تتعامل مع 4 صواريخ باليستية و25 طائرة مسيرة
- البحرين: اعتراض صاروخين ومسيّرتين أطلقتها إيران
- زعيم مليشيا الحوثي: جاهزون لإسناد إيران وحزب الله
- إيران ترد على قصف منشأة نطنز بضرب محيط ديمونة
- السعودية تبلغ الملحق العسكري في السفارة الإيرانية بالمغادرة خلال 24 ساعة
ما الذي يتوقعهُ من يفتّشُ خلفَ الرماد ؟ْ
هكذا السّرُ مثلُ الضمادْ
ربما كنتَ أنت الذي تحتهُ
ربما الصمتُ خيطُ الودادْ
ربما خييةٌ في السوادْ
كان يُجري لك النهرُ أشجانَهُ فلماذا تنقّبُ في القعرِ
حسبُ عيونك أن تمتلي بالضياءِ
لماذا تحدّقُ في الشمسِ ؟
تبقى الرصاصةُ نائمةً ما تركتَ سؤالَ الزنادْ
يا صديقي الذي لا أكادْ
السكوتُ القبورُ التي ما عليها حِدادْ
يا صديقي الذي لا أكادْ
قد يشوبُ النسيمَ دخانٌ من الذكرياتِ
ويبطئُ حيثُ تأذى الجوادْ
يا صديقي إذا نسيَ البرقُ أن يتنهدَ
أو طرقَ البابَ بوحٌ وقبل التلعثمِ عادْ
يا صديقي الذي لا أكادْ
إن بعضَ المشاعر دينٌ وليس لها كالتناسي سدادْ
يا صديقي الذي لا أكادْ
الخياراتُ أكثرُ من قاتلٍ وقتيلٍ لماذا على عتباتِ القلوب تُعِدُّ العتادْ ؟
يا صديقي لا عيبَ في أن تنامَ إذا كتّفَ الليلُ عينيك
أو إن رأيتَ الفراغَ يحقِّقُ في ما يقولُ الجمادْ
يا صديقي حين تُردُّ الستائرُ فوقَ النوافذِ لا يتمادى الشعاعَ ويطلبُ حقَّ الدخولِ لكل هوىً ما أرادْ
يا صديقي الذي لا أكاد
خنجرٌ لك تُؤذي بهِ أو عليك فتؤذى بهِ
السلامة في تركتهِ في الغماد
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



