- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
تلك الحمامة قد اختفت شهرا او يزيد ..انتظرت بفارغ الصبر عودتها..جلست على حافة الرصيف انتظر مجيئها..فتحت شباك غرفتي كي تلج الى الداخل كما كانت تفعل ولكنها لم تأت وقد فطنت الى انها هاجرت الى موطن آخر..بيد ان جيراني يبصرونها في في بعض الصباحات لكنها تمكث قليلا لتطير.
لقد تكون لدي احساس انها كانت تأتي من اجلي كانت تأتي لتقول لي شيئا ما واعرف من خطواتها االمرتبكة انها حزينة ومن خطوانها اامتناسقة انها فرحة.
وفي يوم قائظ دخلت الى حجرتي بعد ذلك الغياب ..كنت اهم باستبدال ملابسي الرياضية بعد شوط من الجري قمت به كنت ارى ملامح الشارع من وقفتي وسط الحجرة كنت ارى رؤس المنازل والواجهات الاسمنتية العالية وكنت ارى رأس الطريق المرتفعة
وقد سلكتها الفلاحات فذهبت من فوري الى وعاء به حب فاسكبته على الارض فراحت تهرول اليه وتتقدم نحوي ترفع ريشها الابيض الناصع وتعتلي رأسي والغريب انها تفعل ذلك باستئناس فريد لكأنها تعلم مااضمره..كان باب الحجرة مفتوحا اذ دخل بعض الاصدقاء وراحوا يشيرون اليها وهي تبادلهم التحية وتعتلي رأسي قبل ان اتطير.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

