- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الاعتقال إلى القتل خارج القانون.. مشهد الانفلات الحوثي يتسع في مناطق سيطرته
- رئيس البرلمان اللبناني: أرفض تأجيل الانتخابات النيابية
- زيلينسكي: بوتين بدأ بالفعل حرباً عالمية ثالثة
- إعادة انتخاب كيم جونغ أون أميناً عاماً للحزب الحاكم في كوريا الشمالية
- القوات الهندية تقتل 3 يُشتبه بأنهم متمردون في كشمير
- دراسة فرنسية تكشف السر وراء سرطان الثدي بعد الولادة
- السعودية تؤكد أهمية التزام العراق باحترام سيادة الكويت ووحدة أراضيها
- «داعش» يتوعد الرئيس السوري ويتبنى استهداف الجيش
- كوريا الجنوبية تنصح رعاياها بمغادرة إيران
- بالتزامن مع عودة الحكومة اليمنية.. انفجار يهز جولة السفينة في عدن
أشاد رئيس المؤتمر الشعبي العام بساحل حضرموت الأستاذ عوض عبد الله حاتم بالجهود المضنية والمخلصة التي بذلها المحافظ السابق خالد سعيد الديني والتي ساهمت على استقرار الوضع الأمني والخدماتي والسياسي في المحافظة ، بالرغم من الصراعات الكبيرة التي شهدتها بلدنا والتي كان يراد منها أن تجر حضرموت لهذا الصراع العسكري والانفلات الأمني واستجرار الصراعات السياسية والحزبية الداخلي والخارجي والتي استطاع الديني تجاوزها وخلق تلاحم مجتمعي وسياسي وحزبي داخلي ساهم في الاستقرار والأمن بالمحافظة .
وأكدت قيادة المؤتمر بان المحافظ استلم المحافظة إبان الصراعات العسكرية والسياسية والحزبية عقب ما يسمى بثورة فبراير 2011م حيث انقسم المجتمع والأحزاب والمؤسسة الأمنية والعسكرية ، فعمل الديني جاهدا على النائي بالأجهزة العسكرية والأمنية والإدارية للدولة عن الصراعات مؤكدا على ان المحافظة للجميع وعليهم العمل لتجنيب ويلات الصراعات العسكرية والسياسية ورفض الدعوات للفوضى والعنف والاحتراب باسم الثورة أو الأحزاب أو بدعوات سياسية وحزبية ومذهبية . كل هذه الجهود المباركة والمشكورة أثمرت وفاقا اجتماعيا وسياسيا وقبليا وحزبيا داخل المحافظة وانعكس على كل جوانب الحياة حيث استمرت الخدمات وحرص المحافظ على توفير احتياجات أبناء المحافظة وضروريات الحياة فكانت محافظة حضرموت من أفضل المحافظات التي شهدت استقرارا وهدؤوا تنعم به المحافظة إلى الآن .
وعلى الرغم من ان المحافظ خالد الديني كان مؤتمريا إلا انه اختار وسلك التواصل مع الجميع ونبذ الدعوات الضيقة والحزبية التي تعمل على تفريق أبناء المحافظة ورفض وصيات حكومة الوفاق من إخضاع المحافظة للمحاصصة الحزبية وعمل المحافظ على التواصل الدائم مع كافة الجهات والقوى الحزبية والسياسية والمجتمعية والقبلية وكان على مسافة واحدة من جميع القوى والأحزاب وكان شعارها خدمة حضرموت أولا مهما اختلفت أحزابنا واتجاهاتنا السياسية والحزبية . ووقف المحافظ وقفة جادة للاحتكام للتحاصص الحزبي والسياسي لمرافق الدولة ومؤسساتها وأسس لمبداء الكفاءة لشغل مناصب الدولة مهما كانت الولايات الحزبية فالمحافظة لكل أبناءها ولا يجب إقصاء أو توظيف الدولة لحزب أو جماعة أو قوة سياسية أو حزبية وعلى هذا الأساس تم التعيينات لشغل وظائف الدولة ومؤسساتها .
ودعت قيادة المحافظة للشباب خالد الديني التوفيق في مهامه الجديدة حيث أوكلت إليه منصب سفيرا في إدارة الخارجية متمنين له التوفيق ومزيد من النجاح والتقدم مراهنين على انه سيستمر في عمله الجديد في خدمة بلده ومواطنيه ، سائلين له التوفيق والسداد
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


