- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
زوادة الخيش
فوق طهري ثقيلة ،
وأنا احفر الطريق
باقدام.حافية ،
يسكن الغبار عيني
وغبش الرؤية الصافية ،
وفي الميناء سفينة
تستلقي على الماء
مثل امرأة عارية ،
وبحارة ينتظرون
تعلو وجوههم
سمرة الشمس الحامية ،
وتجاعيد بحجم
خرائط العالم ،
ونظرة حنين قاسية،
وقصص لا تنتهي
عن اطفال ولدوا
في غربة الذاكرة
ونساء الموانيء النائية،
وحين أضع قدمي
على بطن السفينة،
اترك ورائي عبق
الأمكنة الدافية،
وصورا تعبرني
كما انهار جارية
أتحسس زوادة الخيش
فوق صلابة ظهري،
أحاول أن استمد
من طي ملمسها
قوة الوجود الاإرادي
لرغبة في البقاء داخل
شرنقة الزمن الفانية،
وحين اتمدد متعبا
على سريري الصغير،
افتح الزوادة
اخررج مناعي القليل ،
ورسائل حبيبتي
المضمنخة برائحة
مواعيدنا الماضية،
ثم اطل على البحر
من الكوة الصغيرة
المكورة مثل الموت
على زرقة السماء،
المح في الأفق جزرا
وحوريات البحر،
يلوحن لي باذرع عارية
يرددن اغان ساحرات ،
بأصوات عذبة سماوية ،
فاحشو اذاني بالصمغ
اطبق عيني على نفسي،
اتشبث بقوة الصمت ،
كي أصد عن روحي
موج الاشواق العاتية.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

