- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- ترامب يكشف عن أول وزير في إدارته دعا لضرب إيران
- ماتيس: إنهاء الحرب الآن يمنح إيران السيطرة على مضيق هرمز
- لبنان: كان بالإمكان تفادي الحرب لو التزمت إسرائيل بالاتفاق
- «Project Hail Mary» يحطم الأرقام ويتصدر إيرادات افتتاح 2026
- رئيس وزراء العراق: قرار الحرب والسلم بيد الدولة وحدها
- الدفاعات الجوية الإماراتية تتعامل مع 4 صواريخ باليستية و25 طائرة مسيرة
- البحرين: اعتراض صاروخين ومسيّرتين أطلقتها إيران
- زعيم مليشيا الحوثي: جاهزون لإسناد إيران وحزب الله
- إيران ترد على قصف منشأة نطنز بضرب محيط ديمونة
- السعودية تبلغ الملحق العسكري في السفارة الإيرانية بالمغادرة خلال 24 ساعة
زوادة الخيش
فوق طهري ثقيلة ،
وأنا احفر الطريق
باقدام.حافية ،
يسكن الغبار عيني
وغبش الرؤية الصافية ،
وفي الميناء سفينة
تستلقي على الماء
مثل امرأة عارية ،
وبحارة ينتظرون
تعلو وجوههم
سمرة الشمس الحامية ،
وتجاعيد بحجم
خرائط العالم ،
ونظرة حنين قاسية،
وقصص لا تنتهي
عن اطفال ولدوا
في غربة الذاكرة
ونساء الموانيء النائية،
وحين أضع قدمي
على بطن السفينة،
اترك ورائي عبق
الأمكنة الدافية،
وصورا تعبرني
كما انهار جارية
أتحسس زوادة الخيش
فوق صلابة ظهري،
أحاول أن استمد
من طي ملمسها
قوة الوجود الاإرادي
لرغبة في البقاء داخل
شرنقة الزمن الفانية،
وحين اتمدد متعبا
على سريري الصغير،
افتح الزوادة
اخررج مناعي القليل ،
ورسائل حبيبتي
المضمنخة برائحة
مواعيدنا الماضية،
ثم اطل على البحر
من الكوة الصغيرة
المكورة مثل الموت
على زرقة السماء،
المح في الأفق جزرا
وحوريات البحر،
يلوحن لي باذرع عارية
يرددن اغان ساحرات ،
بأصوات عذبة سماوية ،
فاحشو اذاني بالصمغ
اطبق عيني على نفسي،
اتشبث بقوة الصمت ،
كي أصد عن روحي
موج الاشواق العاتية.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



