- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- استقالة مسئول أمني تكشف صراع النفوذ الأمني في مأرب
- لجنة «نوبل للسلام» تُحمّل إيران المسؤولية عن حياة نرجس محمدي
- الناتو يطلب استيضاح سحب قوات أميركية من ألمانيا
- اختطاف ناقلة نفط قبالة شبوة اليمنية واقتيادها نحو الصومال
- تدشين المرحلة الأولى من القائمة السوداء لعناصر مرتبطة بجماعة الحوثي
- حقيقة وفاة الفنان هاني شاكر
- بلقيس تفجر مفاجأة عن صبحي عطري
- اندلاع اشتباكات بين قبائل اليمنية ومليشيا الحوثي في الجوف
- مصر تُؤمّن مخزوناً استراتيجياً «كافياً ومطَمئناً» من المنتجات البترولية
- إيران تعدم متهميْن بالتجسس والمعارضة تندد
حادثة
بكاء جارتنا يملأ المكان، زوجها مُحمّر الوجه، يرتشف سيجارته دون أن ينبس بكلمة قط، طفلهما الذي خرج للتو ، يحدث أقرانه بأنه أُمَّه وجدت (وردةً حمراء) بينما كانت تتفحص جاكيت والده الشتوَّي قبل أن تبدأ بغسله.
خيبة
بعد عامٍ من الغياب، عاد بائع (الآيسكريم) للبيع في أحياء المدينة المدمرة، قبل الغروب وجدته حزينًا جدًا.
سألته عن سبب ذلك؟
أجاب: كلمّا فتحت الصندوق أمام الأطفال ليشتروا، أشاهدهم ينظرون بخوف إلى الداخل ثم يتركونني ويرحلون.
-تابع كلامه- حتى أني جلبت القطع بلونهم المفضّل.
قلت: وما هو ذلك اللون؟
أجاب مبتهجًا: أحمر يا سيدي.
زيارة
تودعه ابنته إلى باب منزلها، تحدثه بشفقة: (لن تستطيع المشي بين هذا الظلام، ليتك جلست حتى الصباح). بعد خطوات توقف يساعده على ذلك عكازه، قال:
وهل هناك صباح في بلدي؟!
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

