- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
يألفها جدا إذا تحدثت إليه..يشعر ان صنعاء بكاملها تجيء إليه وتناجيه بهمساتها الرقيقة فيعشوشب حب الأربعين في داخله ويتفيأ ظلال الالفة والسعادة.
ذات مرة احس بنبرة مختلفة في صوتها الهامس احس بقوافل الألم تسير إليها ببطء :
هدى.. مابكِ؟
-لا شيء
- وهذه البحة في صوتكِ من أين؟
-لا تكترث.. من الطقس
-أويعقل ان يفعل الطقس كل هذا؟
-لا.. ولكن الشوق يفعل كل هذا.
وراحت تبكي..
حملت أسلاك الهاتف أرق معاناة عرفها في حياته وشعر بألفة تغمره معها.. شعر بحب عظيم يختفي خلف ركام النفي والسحق،
واقتربت سماعة الهاتف حتى لامست قلبه وصدحت قيثارة الشوق بأعذب لحن عزفه لها طيلة حياته حتى سكنت أشجانها، وانتظمت أنفاسها وراح يقول لها في دلال:
- هدى
- نعم
- أحبك
أوحقا..
-أجل
وغمرت احساسه بكلمات الحب ولم يشعر إلا بانتهاء الرصيد والهمسات الناعمة تملأه من كل مكان.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

