- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
وداعاً .. وداعاً
خذوها و لا تعيدوها إلىَّ..
أنا في بداية الجسر المدمَّر
أقفُ دقيقة محبة
و دقيقتي سَخَط،
إحمليني أيتها الأقدامُ النازفة
و العكاكيز المجروحة
بعيدا
بلا تذمرٍ من سوء الطقس
أو حفر الخريطة التي في جيبي،
سأخرج من الفصول المصفَرَّة..
ربما لمحتُ في هذه الطريق
ورقةً خضراء..،
ضميني أيتها الصدور البرونزية المنتفخة
لتنتشي نبضاتي
و تقفز أمامي كالسناجب السحرية
في حكاية الأمير الفقير.
...
الظنون موحشة هذا المساء
و الأخبار مربكةٌ كضربٍ على الطاولات،
الوطن امرأة جائعة و مغرية
بفخذين ممتلئين
تحط عليهما الأيادي
و الطيور الجارحة...،
و مع ذلك
تخدعنا يدك الصغيرة أيها الأمل..
نحن المطوقون بالأسرار و الحيرة،
أطفال خائفون
خلف النوافذ المهشمة،
عذارى حزينات أمام مرايا الإنتظار،
رجالٌ يرحلون بقبعاتهم المموهة
و يعودون صورا بلا براويز....
و ظهور محدودبة
يتصاعد منها البخار
و تتقافزُ إليها السياط.
...
لا جديد في الحرب لأتحدث عنه..
الأشجار المتسلقة على القبور
كعادتها تدَّعي الفرح
ربما لأني أزورها بوجهٍ عابس
و في كتفي ريحانة يابسة...،
النساء اللاتي يتوهمن الشرف
بعد أن رمين سراويلهن الداخلية
خارج الكرة الأرضية
و خارج الحلم،
ظِلُّ المُحاربين
الذي يصلي فوقه اللصوص الشرفاء
وهم يحدقون في وجوهنا الشاحبة
و يطلبون لها المغفرة،
القلوب التي تتعطش للخوف و الرقص
على أي إيقاع
غير صوت الرصاص
حتى و إن كان وداعا.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

