- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
في صباحية مترعة بماء السؤال الذي امتدَّ في أنساغ الفكرة وشرايين الكلام ، كانت الفلسفة ترفل في ثوبها القشيب ، ليُحْتفى بها في يومها العالميِّ ، والذي تقرَّر بيوم الخميس الثالث من شهر نوفمبر لكل عام . لأجل ذلك وفي يوم السبت الموافق 19نوفمبر 2016م بقاعة اتحاد الأدباء والكتاب بالمكلا، احتفى منتدى ميلاد بالفلسفة،وذلك بإقامة محاضرة تحت عنوان (عن الفلسفة في يومها العالمي ) ألقاها الدكتور/صلاح علي مدشل أستاذ الفلسفة بجامعة حضرموت .
استهلَّ د.مدشل محاضرته بالحديث عن مكانة الفلسفة كونها تدخل ضمن بُنى كلّ العلوم والمعارف، فهي ليست أمُّ العلوم فقط ، بل أمُّ الحياة وهي - أي الفلسفة - الإنسان بذاته كما قال د.مدشل. بعد ذلك عرَّج مدشل على العقبات التي تعترض طريق تطوُّر الفلسفة وانتشارها في مجتمعاتنا العربية ، مقارناً بين حالنا وحال المجتمعات الأخرى المتقدمة .
وبعد حديث ممتع وفيَّاض ، تُرِك المجال للحضور والذي كان لفيفاً غزيراً من مفكرين وأكاديميين وأساتذة وشباب ،تجاذبوا أطراف الحديث بتساؤلات ومداخلات خلقت جوّا ثقافياً ونقاشياً شائقاً وثرياً . ومما تجدر الإشارة إليه أنّ هذه المحاضرة تأتي ضمن فاعليات ميلاد الفكرية والأدبية والتي كان آخرها جلسة نقاش حول كتاب (لياقات الكاتب ) للكاتبة الأمريكية : دوروثي براندي السبت الماضي بالمكلا.



لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

