- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
كأن ينفجر الصاروخ الأول أمام عينيك في صورة تحطم (الفنتازيا) المطلوبة لسارد ، ويليه الثاني .
فقط بضعة عشرات الأمتار بين الراوي والمشهد . يمر هذا المقطع كفاصل مزعج لفلم ملهوفة شغاف متابعوه ، حينها تهتز أكتاف المستديرين حول طاولات المقهى استنكاراً لهذا العطب المعكر.
تستمر هدايا السماء ، عشرات الانفجارات تطوق الجهات الخمس، فالراوي هنا يعلم الجهة الخامسة جهة الموت الأولى منذ سفر التكوين. هي سقف الجهات الأربع ومنها تتدلى أيادي الموت كما يراها السارد الآن وقد اختطفت بعض رواد المقهى. لا يلتفت لتلك الأيادي أحد غير عيني السارد الذي تفارق قلمه الآن وهو يصول ذات اليمين وذات الشمال، ويهادن إياديّ تمتد..
كان السارد يقابل وحدتي في طاولة جلوسي بأحد ممرات المقهى الجانبية، وأنا في ساعة تأملي اليومية على فوح شجرة الليل العاطرة بينما هو مشغول باهتزاز كأس القهوة أمامي، وبعين السارد النبيه يعد مسامات رغوة الكابتشينو وذرات البارود الصدئ تنغرس فيها..
يسدل الليل سترته السوداء في ليلة غاب عنها بوح القمر كمداً وما يزال المقهى ينضح بالهمسات والضحكات والموت. أتأمل رواده متعددي الفئات العمرية من الجنسين وقد انتصف الليل وأضواء السماء تخطف الأبصار حين ارتطامها على رؤوس فرائسها الناعسين، وما يزال مقهى الحياة دافئاً..
كوفي كورنر – صنعاء
تشرين أول / 2015م
منقولة من مجلة الكلمة المصرية...
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

