- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
الأحد 30 نوفمبر 2025 آخر تحديث: الخميس 27 نوفمبر 2025
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
دموع - صالح بحرق
2016/11/10
الساعة 11:30
(الرأي برس (خاص) - أدب وثقافة)
لسبب لاتدريه راحت الدموع تعتلي خديها ليس هناك تفسير محدد لانهمارها بيد أنها كلما نظرت للشمس تذكرت (فالح) الذي غاب عنها ..كان فتى الضوء بالنسبة لها ..فتى الخصال الحميدة والشوق والحب
لم يعد الذهاب إلى الامسيات الشعرية بدونه ذات جدوى، كان بتواضعه وثقافته يحول المساء إلى لحظات جميلة لاتنسى..
مرة وهما يمشيان في شارع الزبيري وضع يديه على كتفيها ..هما ليسا مخطوبان ولكنه لسبب لا يدريه فعل ذلك الفعل وظنت أنه سيخطبها.
في اليوم ذهب لتغطية حفل جهز كيمرته وتناول فطوره وودع امه..لكنه منذ ذلك اليوم لم يعد
والآن كلما نظرت إلى الشمس تذكرته وقصائد الشوق
والحب
لم يعد لها إي معنى
والدموع لا تكففها الأيام.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
شارك برأيك
المشاركات والتعليقات المنشورة لاتمثل الرأي برس وانما تعبر عن رأي أصحابها
إضافة تعليق
أدب وثقافة
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
اختيارات القراء
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

