- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
رحل العازف قارون ملك الناي والمزمار يوم أمس الأحد في مدينة ذمار بعد رحلة عطاء طويلة منها:
عزف أمام الملكة اليزابيث الثانية في عدن سنة 1954م
عزف خلف الموسيقار فريد الاطرش في عدن أيضا سنة 1955م
عاش سنتين في فرنسا بصحبة إحدى الشغوفات بالفن اليمني .
زار رفقة الفرق اليمنية المختلفة أكثر من ستين بلداً في اوربا وآسيا وإفريقيا والبلاد العربية.
ذهب برفقة فرق فنية يمنية واجنبية إلى جميع أنحاء اليمن ، وقدم فنه على مدار 70 عاماً للكبير والصغير ، للجهات الرسمية والشعبية بالمجان . فالعازف الاسطوري كان بمجرد أن يضع الناي أو المزمار بين شفتيه يتحول إلى ملك ، بل إلى قارون حقيقي يملك كل كنوز الفن والابداع .
هكذا يرحل قارون عن 70 عاما من الفن و90 عاما من العمرعاشها فقيرا من حطام الدنيا ، لكنه غني فوق كل تصور بما وهبه الله من فن وجمال .
حكايات فنية لا حصر لها في حياة قارون فاتنا منها الكثير واحتفظنا منها بالقليل وهو قليل يكفي لنكون على موعد قريب مع رحلته الفنية العجيبة.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

