- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
الإنسان عدو ما يجهل…. وقد يجهل عدد كبير من الأطفال والمراهقين أن التحدي الذي يقومون به في باحات المدرسة وفي تجمعاتهم البريئة أبعد ما يكون عن البراءة بل قد يصل بهم الى التلف الدماغي، الشلل أو الموت.
“تحدي الإغماء” مسمى آخر خبيث يعمد من خلاله المراهقين الى الضغط على نقطة معينة في العنق أو الصدر تمنع وصول الدم المحمّل بالأوكسجين الى الدماغ ما يؤدي الى الإغماء. عند رفع الضغط عن هذه النقطة الحيوية يعود جريان الدم بسرعة الى الدماغ فتحصل حالة من النشوة المشابهة لتعاطي المخدرات.
يلجأ الأطفال بين عمر الثامنة والسادسة عشر الى تجربة هذا التحدي ضمن مجموعات، لكنهم أحيانا وبعد إدمانه يبدأون بممارسته بشكل فردي وهنا الخطورة! فللوصول الى حالة الإغماء يلجأ الطفل الى ربط عنقه بحبل، بحزام أو حتى بربطة عنق بانتظار عودة تدفق الدم والوصول الى حالة اليوفوريا المنشودة… إلا أن الحقيقة المحزنة هو أن الطفل المغمى عليه لا يستطيع حل الرباط عن عنقه ليتيح إعادة تدفق الحياة الى شرايينه، فيختنق… ويموت.
اللافت أن معظم من يمارسون هذا “التحدي” هم من الأطفال الرياضيين والمجتهدين دراسياً. السبب أن هؤلاء الذين يعون مخاطر المخدرات وتأثيرها على حياتهم ومستقبلهم يجهلون مخاطر ما يسمى أيضاً ب “لعبة الاختناق” ويعتقدون بانها ممارسة آمنة.
أن تناقشوا أطفالكم بخطورة هذه الممارسات التي بدأت بالتسلل الى مجتمعاتنا ومدارسنا، لا يعني أنكم تلفتون نظرهم الى أمر ممنوع و”كل ممنوع مرغوب”! الدراسات تقول إن معرفة الطفل بخطورة ونتائج هذا التحدي وبأنه ليس “لعبة” ستجعله يفكر مرتين قبل ربط عنقه بحزام وإنهاء حياته…وسعادة كل المحيطين به.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

