- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الحكومة اليمنية الجديدة.. 35 وزيرًا في بلد منهك بالحرب
- تعثر إعلان الحكومة اليمنية الجديدة يثير تساؤلات حول الخروقات الدستورية
- السعودية تعد الانفصاليين اليمنيين بدولة مستقلة مقابل القضاء على الحوثيين أولاً وبعد استفتاء
- أنساق لهجيّة وقضايا لسانيّة: يوم دراسيّ لمخبر المباحث الدلاليّة واللّسانيّات الحاسوبيّة مشاركة يمنية
- بعد وصيتها بالاعتزال.. رضا البحراوي يوجه رسالة مؤثرة لوالدته
- ترامب: سأحقق مع الرئيس الصيني نتائج إيجابية خلال 3 سنوات
- تزامناً مع التوترات الإقليمية.. عودة خطيرة للألغام الحوثية في البحر الأحمر
- الحوثيون يصدرون 32 حكم إعدام بحق مختطفين بينهم موظفون دوليون
- آسر ياسين ودينا الشربيني يجتمعان لأول مرة في «اتنين غيرنا»
- سجل أسود.. وفيات بالتعذيب واختطاف النساء في سجون الحوثيين
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إن العديد من الدول العربية لم تعد ترى في إسرائيل عدواً، بل حليفاً حيوياً، في مواجهة ما أسماه بـ” الإرهاب الإسلامي”، وهو ما “يغمره بالأمل الكبير”.
وقال نتنياهو لدى استقباله الرئيس الإيطالي، سيرجيو ماتاريلا في القدس الغربية، الأربعاء “الخبر السار، والخبر الرائع، الذي يغمرني بأمل كبير، هو أن هناك تغيراً كبيراً يحدث في العالم العربي”.
وأضاف بحسب نص تصريحاته التي أرسل مكتبه نسخة منها:” هذا التغيير هو أن العديد من الدول العربية ترى أن اسرائيل لم تعد عدواً لها، وإنما حليف، بل حليف حيوي، في القتال ضد الإرهاب الإسلامي، الإسلام المتطرف، سواء بقيادة إيران أو بقيادة داعش”.
وتحدثت مؤخراً العديد من الصحف العربية والإسرائيلية، عن وجود اتصالات سرية بين دول عربية وإسرائيل.
وفي سياق آخر، رأى نتنياهو أن “معادلة” تحقيق السلام في المنطقة، قد اختلفت، حيث لم يعد السلام مع الفلسطينيين، هو الذي سيؤدي إلى السلام مع العرب، بل “العكس″ هو الصحيح.
وقال موضحاً:” إذا قلنا في الماضي إن الاختراق مع الفلسطينيين، سيحقق لنا سلام أوسع مع العالم العربي، فأعتقد أن الاحتمالات القائمة الآن هي أن السلام سيتحقق من خلال مسار عكسي”.
وأضاف:” ليس الفلسطينيون الذين سيحققون السلام مع العالم العربي الأوسع، وإنما التقارب الأوسع مع العالم العربي سيؤدي إلى إحلال السلام مع الفلسطينيين”.
وتناقض تصريحات نتنياهو، جوهر المبادرة العربية للسلام، التي أطلقها الملك السعودي الراحل، عبد الله بن عبد العزيز عام 2002، وتبنتها الدول العربية، ونصت على إنشاء دولة فلسطينية معترف بها دولياً على حدود 1967 وعودة اللاجئين وانسحاب من هضبة الجولان المحتلة، مقابل اعتراف وتطبيع العلاقات بين الدول العربية مع إسرائيل.
وأشار نتنياهو إلى أن الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، يواصل رفض قبول “الدولة اليهودية”، وهذا هو جوهر الصراع، بحسب وصفه.
وقال:” ليس فقط حماس (ترفض) وإنما أيضاً الرئيس عباس″.
وانتقد التركيز على النشاط الإسرائيلي الاستيطاني في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بوصفه عقبة في طريق السلام.
وقال:” أعتقد أن التركيز الذي يضعه الناس على الاستيطان خاطئ”.
وينهي الرئيس الإيطالي مساء الأربعاء، زيارته للمنطقة التي بدأت مساء السبت، والتقى خلالها الرئيس الفلسطيني محمود عباس في بيت لحم في الضفة الغربية أمس.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


