- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الحوثيون يشنون حملة اعتقالات طالت مدنيين جنوب الحديدة وسط استنفار بالساحل الغربي
- باحثون يستخرجون خلايا جذعية من نخاع العظم لتحفيز نمو أنسجة القلب
- الخارجية اليمنية تحذر من تداعيات القصف الحوثي على ميناء المخا والساحل الغربي
- زلزال ثالث بقوة 6 درجات يضرب إندونيسيا والحصيلة ترتفع إلى 47 قتيلًا
- 79 مليون دولار خسائر إجمالية جراء هجمات الحوثيين على ميناء المخا
- وقف العمل بميناء المخا اليمني عقب هجمات مليشيا الحوثي
- 4 انفجارات عنيفة تهز مأرب إثر قصف باليستي حوثي
- الحكومة اليمنية تتهم الحوثيين بالتنصل من اتفاق الأسرى وتحويل البلاد لـ«منصة تهديد» دولية
- «حصر السلاح» يقسم التحالف الحاكم في بغداد
- القوات الحكومية اليمنية تعلن إحباط هجوم واسع للحوثيين غربي تعز
قال السكرتير الصحفي لرئاسة الجمهورية، غمدان الشريف، إن الحكومة اليمنية تدرك مدى مسؤوليتها تجاه أكل أبناء الشعب اليمني، مشيراً إلى انها تسعى إلى إيصال المساعدات الإغاثية والطيبة إلى جميع محافظات الجمهورية دون استثناء.
وقال في تصريح لصحيفة “الوطن” السعودية اليوم الاثنين، لأن التجاوزات التي ارتكبها الانقلابيون هي السبب الرئيسي فيما وصلت إليه اليمن، حيث تسببت سياستهم الخاطئة في توقف الإنتاج وهروب المستثمرين الأجانب إلى الخارج بعد افتقاد الأمن وتزايد سطوة المسلحين الذين لم يتورعوا في حالات كثيرة من مداهمة الشركات الاستثمارية وفرض الضرائب والإتاوات عليها، إضافة إلى أن نهب أموال الدولة ومقدراتها أدى إلى ضعف الميزانية العامة، وتوقف كافة القطاعات الخدمية عن أداء واجبها.
وأضاف الشريف: “هناك العديد من الأنشطة التي كانت تدر دخلاً على ميزانية الدولة لكنها تعرضت للتوقف التام بسبب الانقلاب الذي قامت به مليشيات الحوثيين الانقلابية وفلول حليفها الرئيس السابق علي عبدالله صالح، مثل الملاحة الجوية والبحرية، ما أضعف موارد الدولة، إضافة إلى عزوف أصحاب الأموال الوطنية عن العمل في ظل هذه الظروف التي تشهد انفلاتاً أمنيا غير مسبوق، وكما هو معلوم فأن الأمن هو أول الشروط الواجب توفرها لجذب الاستثمارات الوطنية والأجنبية، إلا أن الفوضى التي نتجت عن الانقلاب دفعت الكثير من الشركات إلى إغلاق أبوابها وتسريح موظفيها، بسبب إرغام المليشيات لها على اقتطاع نسبة كبيرة من أرباحها لتمويل اعتداءاتها”.
وتباع الشريف قائلا: “إن الضربة التي وجهتها الحكومة الشرعية لقوى التمرد والإرهاب بنقل مقر البنك المركزي إلى عدن بدلاً عن صعدة، إضافة إلى خطواتها المتمثلة في وقف توريد قيمة الغاز المنزلي لحساب الانقلابيين، ووقف العمل في ميناء الحديدة وتحويل حركة السفن العالمية إلى عدن، وكل هذه الإجراءات سوف تؤدي إلى خنق الانقلابيين اقتصاديا وتجفيف منابع تمويلهم، مما يؤدي بدوره إلى سرعة زوال الانقلاب واستعادة الشرعية.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


