- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- استقالة مسئول أمني تكشف صراع النفوذ الأمني في مأرب
- لجنة «نوبل للسلام» تُحمّل إيران المسؤولية عن حياة نرجس محمدي
- الناتو يطلب استيضاح سحب قوات أميركية من ألمانيا
- اختطاف ناقلة نفط قبالة شبوة اليمنية واقتيادها نحو الصومال
- تدشين المرحلة الأولى من القائمة السوداء لعناصر مرتبطة بجماعة الحوثي
- حقيقة وفاة الفنان هاني شاكر
- بلقيس تفجر مفاجأة عن صبحي عطري
- اندلاع اشتباكات بين قبائل اليمنية ومليشيا الحوثي في الجوف
- مصر تُؤمّن مخزوناً استراتيجياً «كافياً ومطَمئناً» من المنتجات البترولية
- إيران تعدم متهميْن بالتجسس والمعارضة تندد
( أحبك ، ياوطني ) جملة عفوية كتبتها في رأس الصفحة ، وضاع الكلام ، وضعت القلم على الدفتر بعد أن أغلقته ، صوبت عينيها باتجاه السماء ، كان البدر متوهجاً والنجوم مثل عقد اللؤلؤ ، ابتسمت نصف ابتسامة ، عيناها تجوب في الأمكنة ، فتحت النافذة ، فإذا البيوت تنقسم إلى قسمين : قسم مضيء بالطاقة الشمسية وقسم معتم كأنه كهف بوم قديم يخلو من كل ضوء يدل على أن به سكان من الإنس . هدأت رويداً حين لمحت ضوء شمعة خافت ، تنهدت وحمدت الله على أن هذا البيت يسكنه البشر ، وأن الحياة تدب فيه ، حين هيمن حال الناس على تفكيرها ، غاب البدر ، وانطفأت النجوم ، وتوقف صوت المؤذن عند جملة واحدة ، انطفأ بعدها الميكروفون ( الله أكبر ، الله أكبر ) تلاها أزيز الطائرات ودوي القصف اليومي.
( 2016 م )
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

