- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الحكومة اليمنية الجديدة.. 35 وزيرًا في بلد منهك بالحرب
- تعثر إعلان الحكومة اليمنية الجديدة يثير تساؤلات حول الخروقات الدستورية
- السعودية تعد الانفصاليين اليمنيين بدولة مستقلة مقابل القضاء على الحوثيين أولاً وبعد استفتاء
- أنساق لهجيّة وقضايا لسانيّة: يوم دراسيّ لمخبر المباحث الدلاليّة واللّسانيّات الحاسوبيّة مشاركة يمنية
- بعد وصيتها بالاعتزال.. رضا البحراوي يوجه رسالة مؤثرة لوالدته
- ترامب: سأحقق مع الرئيس الصيني نتائج إيجابية خلال 3 سنوات
- تزامناً مع التوترات الإقليمية.. عودة خطيرة للألغام الحوثية في البحر الأحمر
- الحوثيون يصدرون 32 حكم إعدام بحق مختطفين بينهم موظفون دوليون
- آسر ياسين ودينا الشربيني يجتمعان لأول مرة في «اتنين غيرنا»
- سجل أسود.. وفيات بالتعذيب واختطاف النساء في سجون الحوثيين
( أحبك ، ياوطني ) جملة عفوية كتبتها في رأس الصفحة ، وضاع الكلام ، وضعت القلم على الدفتر بعد أن أغلقته ، صوبت عينيها باتجاه السماء ، كان البدر متوهجاً والنجوم مثل عقد اللؤلؤ ، ابتسمت نصف ابتسامة ، عيناها تجوب في الأمكنة ، فتحت النافذة ، فإذا البيوت تنقسم إلى قسمين : قسم مضيء بالطاقة الشمسية وقسم معتم كأنه كهف بوم قديم يخلو من كل ضوء يدل على أن به سكان من الإنس . هدأت رويداً حين لمحت ضوء شمعة خافت ، تنهدت وحمدت الله على أن هذا البيت يسكنه البشر ، وأن الحياة تدب فيه ، حين هيمن حال الناس على تفكيرها ، غاب البدر ، وانطفأت النجوم ، وتوقف صوت المؤذن عند جملة واحدة ، انطفأ بعدها الميكروفون ( الله أكبر ، الله أكبر ) تلاها أزيز الطائرات ودوي القصف اليومي.
( 2016 م )
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


