- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- ترامب يكشف عن أول وزير في إدارته دعا لضرب إيران
- ماتيس: إنهاء الحرب الآن يمنح إيران السيطرة على مضيق هرمز
- لبنان: كان بالإمكان تفادي الحرب لو التزمت إسرائيل بالاتفاق
- «Project Hail Mary» يحطم الأرقام ويتصدر إيرادات افتتاح 2026
- رئيس وزراء العراق: قرار الحرب والسلم بيد الدولة وحدها
- الدفاعات الجوية الإماراتية تتعامل مع 4 صواريخ باليستية و25 طائرة مسيرة
- البحرين: اعتراض صاروخين ومسيّرتين أطلقتها إيران
- زعيم مليشيا الحوثي: جاهزون لإسناد إيران وحزب الله
- إيران ترد على قصف منشأة نطنز بضرب محيط ديمونة
- السعودية تبلغ الملحق العسكري في السفارة الإيرانية بالمغادرة خلال 24 ساعة
انتقد ناشطون مغاربة على منصات التواصل الاجتماعي، ترشيح بعض البرلمانيين في البلاد لأبنائهم وأقاربهم في القوائم الوطنية للانتخابات التشريعية، عوض إتاحة الفرصة لأعضاء الحزب الآخرين.
وتداول المنتقدون صورا لنواب جدد يدخلون مبنى البرلمان بجانب أبنائهم الذين أصبحوا برلمانيين بدورهم، لحضور افتتاح السنة التشريعية.
ويلزم النظام الانتخابي في المغرب الأحزاب السياسية بتخصيص حصة من مقاعدها للنساء والشباب، لكن قادة بعض الأحزاب وضعوا أبناءهم وأقاربهم على رأس على تلك القائمة.
ومن السياسيين الذين ضمنوا مقعدا برلمانيا لأبنائهم، الأمين العام لحزب الاستقلال، حميد شباط، الذي دخل ابنه نوفل شباط، إلى مجلس النواب، علما أن زوجة السياسي المغربي، كانت بدورها نائبة في البرلمان، خلال الولاية السابقة.
ونجحت الشابة وئام المحرشي، التي لا تتجاوز 21 سنة من العمر، بدورها، في نيل مقعد برلماني عن حزب الأصالة والمعاصرة المعارضة، ودخلت بجانب والدها المستشار البرلماني، العربي المحرشي، لحضور افتتاح الولاية التشريعية من قبل الملك محمد السادس.
وأثارت صور "العائلات البرلمانية" غضبا على ما اعتبروه ناشطون تغليبا لمنطق القرابة على مصلحة الوطن وثقافة الاستحقاق.
وتعرضت قائمة الشباب في المغرب لانتقادات واسعة، على اعتبار أن المعروف هو أن النساء وحدهن من يتبارين في نطاق "الكوطا" من باب التمييز الإيجابي، أما الشباب فيتنافسون في الدوائر بصورة عادية.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



