- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً

- مناشدة عاجلة لوزير الداخلية المصري بشأن مواطنين يمنيين
- تحالف قبائل محور شعيب: لا للخضوع لحكم طائفي وندعو لتحرك عاجل ضد الحوثي
- كيف أصبح الأمريكيون مدمنين للقهوة؟
- محكمة العدل الدولية ترفض الدعوى المقدمة من السودان ضد الإمارات
- واتساب يتوقف عن العمل على 3 أجهزة آيفون شهيرة بدءاً من اليوم
- قائمة سوداء لشركات صينية مهددة بالشطب من البورصات الأمريكية
- إسرائيل تعلن عن رد محتمل على الهجوم الحوثي بالقرب من مطار بن غوريون
- نتنياهو: الهجوم الجديد على غزة سيكون «مكثفاً» لنهزم «حماس»
- وصفوه بـ«بوق الفتنة».. إدانة يمنية واسعة لتصريحات شوقي القاضي حول طارق صالح
- تقرير موثق بالصورة.. ماذا حدث للمهاجرين الأفارقة في صعدة؟

نفت الرئاسة المصرية، ومصدر عسكري، اليوم الاثنين، تقارير صحفية روسية حول مفاوضات بين البلدين، لاستئجار قاعدة عسكرية، شمال غربي البلاد.
وقال مصدر في الخارجية الروسية إن “المحادثات حول مشاركة روسيا في إعادة ترميم مواقع عسكرية مصرية في سيدي براني (شمال غرب)، على ساحل البحر الأبيض المتوسط تجري بنجاح”، وفق البوابة الإلكترونية لتلفزيون “روسيا اليوم”.
وأضاف المصدر، الذي لم تسمه البوابة، أن “القاهرة مستعدة للموافقة على حل المشاكل الجيوسياسية (لم يوضحها) التي تتماشى مع مصالح الطرفين”، موضحاً أنه “حسبما تم التوصل إليه، حتى هذه المرحلة، فإن روسيا ستزود القاعدة عن طريق النقل البحري، مع وجود عدد محدود من القوات الروسية بالقاعدة”.
وتابع: “القاعدة التي تقع في سيدي براني، سيتم استخدامها كقاعدة عسكرية جوية وستكون جاهزة للاستعمال بحلول 2019، في حال توصل الطرفان إلى اتفاق”.
وأوضح المتحدث أنه “في هذه المرحلة، روسيا في حاجة إلى قاعدة عسكرية في منطقة شمال إفريقيا، تمكنها من حل المشاكل الجيوسياسية في حال ظهور تهديد جدي لاستقرار المنطقة”.
غير أن علاء يوسف، المتحدث باسم الرئاسة المصرية، نفى، في تصريحات نقلتها البوابة الإلكترونية لصحيفة “الأهرام” (مملوكة للدولة)، ذلك، قائلاً: “لن نسمح بقواعد عسكرية أجنبية علي السواحل المصرية”.
كما نقلت “الأهرام” عن مصدر عسكري، لم تسمه، القول إن “دولاً كبرى سعت من قبل إلى إنشاء قاعدة عسكرية على الأراضي المصرية، وهو ما ترفضه القيادة السياسية كمبدأ”.
ونوه المصدر في هذا الصدد إلى ما أعلنته الولايات المتحدة الأمريكية، في وقت سابق، حول سعيها إلى بناء قاعدة عسكرية في السواحل المصرية، وهو ما ترفضه مصر.
والعلاقات المصرية الروسية تبدو جيدة، في عهد الرئيس المصري الحالي عبد الفتاح السيسي، رغم قرارات موسكو الأخيرة بوقف رحلاتها للقاهرة عقب سقوط طائرة روسية، بسيناء، شمال شرقي البلاد، قبل عام، وسط تقارب ملحوظ في المواقف حيال ملفات المنطقة لاسيما الملف السوري.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر
