- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- ترامب يكشف عن أول وزير في إدارته دعا لضرب إيران
- ماتيس: إنهاء الحرب الآن يمنح إيران السيطرة على مضيق هرمز
- لبنان: كان بالإمكان تفادي الحرب لو التزمت إسرائيل بالاتفاق
- «Project Hail Mary» يحطم الأرقام ويتصدر إيرادات افتتاح 2026
- رئيس وزراء العراق: قرار الحرب والسلم بيد الدولة وحدها
- الدفاعات الجوية الإماراتية تتعامل مع 4 صواريخ باليستية و25 طائرة مسيرة
- البحرين: اعتراض صاروخين ومسيّرتين أطلقتها إيران
- زعيم مليشيا الحوثي: جاهزون لإسناد إيران وحزب الله
- إيران ترد على قصف منشأة نطنز بضرب محيط ديمونة
- السعودية تبلغ الملحق العسكري في السفارة الإيرانية بالمغادرة خلال 24 ساعة
ودعته على الباب احكم خوذته على رأسه ابتسم لها بدا لها انيقا في البدلة العسكرية ..اعلمته ان الاولاد نائمين كانوا يودون اللقاء بك قبل ان تذهب للاجتماع..نظر اليها نظرات ليست ككل مرة نظرات قلقة تبحث عن الامان شبح الخوف يسيطر عليه اتصل عليه بعض الاصدقاء حذروه من الذهاب قالت له زوجته ليس من الضروري ان تذهب بدأت مساحة الخوف تتسع والسماء شاحبة أللون.
والافق تنكتب على صفحته عبارات اليأس والموت والدمار، لايدري كيف يفعل، تأمل أطفاله، نظر في وجه زوجته الجميل، نظر إلى زيه، وإلى التقرير الذي يحمله، كلما خطا تتسع مسافة الخوف، يصعد سيارته، ينظر للمارة ينظر للاطفال يتذكر عباس ووداد ويسرى،كيف تركهم قبل ان يذهب للاجتماع؟
يجتاحه الألم،الخوف، الذعر، يدخل الصالة الكبرى، ترتجف امانيه،تبتعد لحظات الفرح، تجثم لحظات الموت، تتطاير الأجساد تتفحم، الرعب تغوص انيابه في القلوب، تطوف روح زوجته عليه.. يسمع مع الصراخ.. مع الموت .. ضحكات أطفاله، يغوص رويدا رويدا في السكينة.. تتداعى الأمكنة، تنهار الأزمنة، تصعد روحه مع أول الصباح.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



