- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
ودعته على الباب احكم خوذته على رأسه ابتسم لها بدا لها انيقا في البدلة العسكرية ..اعلمته ان الاولاد نائمين كانوا يودون اللقاء بك قبل ان تذهب للاجتماع..نظر اليها نظرات ليست ككل مرة نظرات قلقة تبحث عن الامان شبح الخوف يسيطر عليه اتصل عليه بعض الاصدقاء حذروه من الذهاب قالت له زوجته ليس من الضروري ان تذهب بدأت مساحة الخوف تتسع والسماء شاحبة أللون.
والافق تنكتب على صفحته عبارات اليأس والموت والدمار، لايدري كيف يفعل، تأمل أطفاله، نظر في وجه زوجته الجميل، نظر إلى زيه، وإلى التقرير الذي يحمله، كلما خطا تتسع مسافة الخوف، يصعد سيارته، ينظر للمارة ينظر للاطفال يتذكر عباس ووداد ويسرى،كيف تركهم قبل ان يذهب للاجتماع؟
يجتاحه الألم،الخوف، الذعر، يدخل الصالة الكبرى، ترتجف امانيه،تبتعد لحظات الفرح، تجثم لحظات الموت، تتطاير الأجساد تتفحم، الرعب تغوص انيابه في القلوب، تطوف روح زوجته عليه.. يسمع مع الصراخ.. مع الموت .. ضحكات أطفاله، يغوص رويدا رويدا في السكينة.. تتداعى الأمكنة، تنهار الأزمنة، تصعد روحه مع أول الصباح.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

