- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- استقالة مسئول أمني تكشف صراع النفوذ الأمني في مأرب
- لجنة «نوبل للسلام» تُحمّل إيران المسؤولية عن حياة نرجس محمدي
- الناتو يطلب استيضاح سحب قوات أميركية من ألمانيا
- اختطاف ناقلة نفط قبالة شبوة اليمنية واقتيادها نحو الصومال
- تدشين المرحلة الأولى من القائمة السوداء لعناصر مرتبطة بجماعة الحوثي
- حقيقة وفاة الفنان هاني شاكر
- بلقيس تفجر مفاجأة عن صبحي عطري
- اندلاع اشتباكات بين قبائل اليمنية ومليشيا الحوثي في الجوف
- مصر تُؤمّن مخزوناً استراتيجياً «كافياً ومطَمئناً» من المنتجات البترولية
- إيران تعدم متهميْن بالتجسس والمعارضة تندد
فوّتت الشرطة البلجيكية 13 فرصة لكشف منفذي اعتداءات باريس، بحسب ما كشف تقرير أمني سري داخلي، نشرت صحيفة فلمنكية مقاطع منه السبت.
وبحسب التقرير، الذي نشرت صحيفة “ديتيد” مقاطع منه، فإن الشرطة البلجيكية كان بحوزتها منذ شباط/فبراير 2015 اتصالات هاتفية بين أشخاص يشتبه بصلتهم بالإرهاب وصلاح عبد السلام، العنصر الوحيد الذي لا يزال حياً بين المسلحين الذين نفذوا اعتداءات 13 تشرين الثاني/نوفمبر 2015 بباريس. ولم تعلّق الشرطة على هذه المعلومات حتى الآن.
وست من الفرص الـ 13 التي ضاعت سببها نقص الموظفين.
كما تجاهلت الشرطة البلجيكية طلباً من السلطات الاسبانية بشأن الأخ الأكبر لصلاح عبد السلام، ابراهيم عبد السلام، وذلك بعد أن زار إسبانيا في آذار/مارس 2015.
وبعد ثمانية أشهر من تلك الرحلة فجّر ابراهيم عبد السلام نفسه في مقهى باريسي مساء الاعتداءات.
ولم يأت الرد البلجيكي على الطلب الإسباني إلا بعد الاعتداءات.
كما لم يتم استغلال معلومات بشأن الانتحاري بلال الحدفي لمدة ستة أشهر بسبب نقص المحققين.
كذلك، احتفظت النيابة العامة المركزية البلجيكية لفترة طويلة بمعلومات سرية من دون أن تستغلها بشأن هجمات في غرب أوروبا بقيادة عبد الحميد أبو عود.
وهذا التقرير الذي أعدته “لجنة بي” وتم تسريب مقاطع منه، يظهر الخلل في أسلوب التحقيق في بلجيكا حول منفذي اعتداءات باريس التي أوقعت 130 قتيلاً.
ومن المقرر أن يحال التقرير على لجنة خاصة في البرلمان البلجيكي، بحسب الصحيفة الفلمنكية.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

