- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- استقالة مسئول أمني تكشف صراع النفوذ الأمني في مأرب
- لجنة «نوبل للسلام» تُحمّل إيران المسؤولية عن حياة نرجس محمدي
- الناتو يطلب استيضاح سحب قوات أميركية من ألمانيا
- اختطاف ناقلة نفط قبالة شبوة اليمنية واقتيادها نحو الصومال
- تدشين المرحلة الأولى من القائمة السوداء لعناصر مرتبطة بجماعة الحوثي
- حقيقة وفاة الفنان هاني شاكر
- بلقيس تفجر مفاجأة عن صبحي عطري
- اندلاع اشتباكات بين قبائل اليمنية ومليشيا الحوثي في الجوف
- مصر تُؤمّن مخزوناً استراتيجياً «كافياً ومطَمئناً» من المنتجات البترولية
- إيران تعدم متهميْن بالتجسس والمعارضة تندد
تظاهر مئات الأشخاص السبت في مناطق فرنسية عدة رفضاً لمراكز استقبال للمهاجرين تعتزم الحكومة إقامتها في موازاة إزالة مخيم اللاجئين في كاليه بشمال البلاد.
وفي بيارفو-دو-فار (جنوب شرق) التي تضم ستة آلاف نسمة، ينقسم السكان حول إقامة مركز لاستضافة ستين من طالبي اللجوء سيأتون من مخيم كاليه.
وجمعت تظاهرتان، الأولى نظمتها البلدية والثانية حزب الجبهة الوطنية اليميني المتطرف، نحو 1200 شخص يرفضون وصول المهاجرين. في المقابل، شارك نحو 250 شخصاً في تظاهرة مضادة تؤيد مركز الاستقبال.
وفي منطقة باريس، نظمت تظاهرة بمشاركة نحو 250 شخصاً احتجاجاً على وصول 44 أفغانياً الاثنين إلى منطقة فورج-لي-بان التي يقطنها 3700 شخص.
وقال فرانك (52 عاماً) “سيملّون هنا، لا شيء ليفعلوه. نحتاج إلى عائلات ترغب في الاندماج” لافتاً إلى أن جميع الأفغان رجال عازبون.
وما يثير قلق المعترضين وجود مدارس على بعد مئات الأمتار من مركز الإيواء. وقالت ليليان (24 عاماً) “هنا، يعود الأولاد بمفردهم سيراً إلى منازلهم. قد تحصل اعتداءات”.
ونصبت كاميرتا مراقبة أمام المدارس والمركز.
وفي مونبيلييه (جنوب شرق) تساوى عدد المؤيدين للمهاجرين بعدد رافضيهم، وناهز في كل معسكر نحو مئة شخص.
وتعتزم الحكومة اليسارية إقامة مراكز إيواء في مختلف أنحاء فرنسا لاستقبال تسعة آلاف مهاجر يقيمون حالياً في مخيم كاليه قبالة السواحل البريطانية.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

