- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
تقاعس عن ذهابه الى البحر بعد ان شاهد ذلك الاعلان عن حاجة الشركة لحارس ليلي
انهى كل مايربطه بالبحر، إلا صنارته، وشبكة صيده الوحيدة، وتلك المحارة التي عثر عليهاعلى البحر.
في بعض الليالي وهو على بوابة الشركة يسمع البحر يهدر فيه، يطلبه ان يفد إليه، وكان يخيل إليه ان ساحة الشركة تمتلىء بالموج والصدف والمحارات.
فيدخل في زمرة التخيل والاندهاش وينسى البوابة مفتوحة طوال الليل، يشاهد اجسادا تمر، ووشوشات، وهمهمات.
لكنه لايلتفت لها بقدر التفاته إلى طيف البحرالهادر فيه، يقوم في بعض الاحيان يتأمل المكان في هدأة الليل ثم يجلس، ليأتي إليه البحر يطوقه من كل مكان، في اليوم التالي وقف أمام مدير الخدمات، ناوله مفتاح البوابة، ومضى إلى صديقه البحر.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

