- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تقرير: كتيبة بحرية حوثية تتدرّب على الإنزال بقوارب الصيد تمهيدًا لاقتحام سقطرى
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
تتزين العاصمة القطرية هذه الأيام بأبهى حلّة استعداداً للاحتفال بالعيد الوطني يوم الخميس، حيث تقام العديد من الفعاليات الفنية، كان أهمها الحفل الكبير الذي أحياه فنان العرب محمد عبده على خشبة المسرح المفتوح في الحي الثقافي "كتارا" بقيادة الموسيقار وليد فايد.
تحت عنوان "أنا وعودي في كتارا"، أحيا فنان العرب حفلاً مميزاً، قدّم خلاله عدداً من كلاسيكاته القديمة الشهيرة التي لم يعتد جمهور الحفلات سماعها منه، وهي أغانٍ صنعت أرشيفه الفني الممتد لأكثر من نصف قرن، ورسمت بداياته في عالم الطرب.
وحضر الحفل أكثر من 3000 آلاف شخص بعضهم قدم من السعودية والبحرين، للقاء الفنان الكبير في واحدة من حفلاته النادرة التي غنّى فيها عدداً كبيراً من أغانيه مثل "رسولي قوم "، و"سبحان الخلاق" ، و"يا شوق أنا عنك" ، و"لو سمحت المعذرة" ، و"يا من عليه التوكل" ، و"يا شايل السامر"، و"عنود الصيد"، و"غريب والله غريب"، و"دستور"، "وهم"، و"خذيتني يا زين"، والله أكبر كيف".
حالة من الهستيريا عمّت في أوساط الحاضرين، حيث كان الشبان يحيّون فنان العرب من أعلى المدرجات ويطلبون أغانيهم المفضلة، ولم تهداً المدرجات حتى بعد إلقاء الفنان تحيته ومغادرته المسرح تاركاً خلفه جمهوراً يردد أغانيه، حيث لوحظ صوت محمد عبده يصدح من سيارات المغادرين الذين لم يشف شغفهم إلى فنان العرب حفل واحد.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



