- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تعثر إعلان الحكومة اليمنية الجديدة يثير تساؤلات حول الخروقات الدستورية
- السعودية تعد الانفصاليين اليمنيين بدولة مستقلة مقابل القضاء على الحوثيين أولاً وبعد استفتاء
- أنساق لهجيّة وقضايا لسانيّة: يوم دراسيّ لمخبر المباحث الدلاليّة واللّسانيّات الحاسوبيّة مشاركة يمنية
- بعد وصيتها بالاعتزال.. رضا البحراوي يوجه رسالة مؤثرة لوالدته
- ترامب: سأحقق مع الرئيس الصيني نتائج إيجابية خلال 3 سنوات
- تزامناً مع التوترات الإقليمية.. عودة خطيرة للألغام الحوثية في البحر الأحمر
- الحوثيون يصدرون 32 حكم إعدام بحق مختطفين بينهم موظفون دوليون
- آسر ياسين ودينا الشربيني يجتمعان لأول مرة في «اتنين غيرنا»
- سجل أسود.. وفيات بالتعذيب واختطاف النساء في سجون الحوثيين
- مصر تحجب لعبة «روبلوكس» رسميًا
استبعد خبراء إمكانية توصل الدول المنتجة للنفط – التي تعقد الاربعاء اجتماعا غير رسمي في العاصمة الجزائرية – إلى اتفاق لتجميد الانتاج ورفع سعر الخام، إلا اذا حصلت مفاجآت معتبرين أن أقصى ما يمكن التوصل اليه هو اتفاق على ضرورة استقرار السوق.
نتيجة ذلك الاجتماع ستسجل حركة مفاجأة مؤقتة في الأسعار كما حدث عند الإعلان في سبتمبر عن تعاون بين روسيا (غير العضو في أوبك) والسعودية من أجل استقرار السوق.
ولم يتخذ أهم منتجين عالميين للنفط في العالم أي إجراء للتصدي لفائض العرض الذي يؤدي إلى هبوط الأسعار منذ منتصف 2014، بسبب زيادة إنتاج محروقات الغاز الصخري الاميركية من جهة واستراتيجية الدول المصدرة للنفط القائمة على الانتاج باقصى الطاقة للحفاظ على نصيبها من السوق من جهة اخرى.
وسعى الامين العام لاوبك النيجيري محمد باركيندو هو أيضا الى تخفيف التوقعات من اجتماع الجزائر مؤكدا أن الاجتماع المقرر في 28 ايلول/سبتمبر على هامش منتدى دولي للطاقة في الجزائر لن يكون سوى مجرد “لقاء تشاور”.
كانت روسيا ودول “أوبك” التي تدفع اقتصاداتها ثمنا كبيرا لانهيار اسعار النفط، فشلت في نيسان/أبريل في الدوحة في التوصل إلى تجميد منسق للانتاج بسبب غياب اتفاق بين طهران والرياض.
السعودية وروسيا – الحاضرة ايضا – في الجزائر تضخان النفط بمستويات غير مسبوقة أو قياسية تقريبا ما من شأنه أن يسهل القبول بوضع سقف للانتاج.
كما أن أيران خففت قليلا من موقفها فإنتاجها المقدر من الوكالة الدولية للطاقة بنحو 3.6 ملايين برميل يوميا في آب/اغسطس، قريب من مستوى إنتاجها قبل العقوبات الدولية (4 ملايين برميل يوميا) الذي تطمح ايران للعودة اليه، كما ان رفعه أكثر يبدو معقدا بسبب نقص الاستثمارات.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

