- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- ترامب يكشف عن أول وزير في إدارته دعا لضرب إيران
- ماتيس: إنهاء الحرب الآن يمنح إيران السيطرة على مضيق هرمز
- لبنان: كان بالإمكان تفادي الحرب لو التزمت إسرائيل بالاتفاق
- «Project Hail Mary» يحطم الأرقام ويتصدر إيرادات افتتاح 2026
- رئيس وزراء العراق: قرار الحرب والسلم بيد الدولة وحدها
- الدفاعات الجوية الإماراتية تتعامل مع 4 صواريخ باليستية و25 طائرة مسيرة
- البحرين: اعتراض صاروخين ومسيّرتين أطلقتها إيران
- زعيم مليشيا الحوثي: جاهزون لإسناد إيران وحزب الله
- إيران ترد على قصف منشأة نطنز بضرب محيط ديمونة
- السعودية تبلغ الملحق العسكري في السفارة الإيرانية بالمغادرة خلال 24 ساعة
لكنها الحرب يا حبيبتي.
الشتاء الطويل ..
الذي نصر على اعتباره مجرد "أخطاء مطبعية" ،قد يقترفها الشوق عند أي منعطف.
تسأليني : كم الساعة ؟
أجيبك : إنها الغارة العاشرة.
مازال لدينا متسع من الوقت لممارسة أحزاننا ،قبل أن يعير أحدنا حنجرته ومقلتيه لأحد الجيران.
"الحب لا يرتبك"
رسائلنا لم تعد تصل
لسبب بسيط ومنطقي جدا..
تصرح لنا به كل الأخبار العاجلة ..وتؤكدة الغارات الجوية والرصاصات الطائشة.
- شاهدي في نشرة التاسعة:
كيف لا قت حتفها ثلاث من رسائلي قبل أن أهم بكتابتها.
- في نشرة الواحدة بعد منتصف الليل :
سأحتاج الى ذلك الخبر العاجل كيقين يعالج حيرتي وإرتباكي ..
وبشيء من التفصيل سأفهم كيف سقطت قبلتك الأثيرية الأخيرة متأثرة بجراحها.
"الحب لا يموت"
وإن لم يعد في هذه المدينة
ما نتشاركه سوى رسائل التعازي ،ونشرات الأخبار..
وذلك الطريق اليتيم المؤدي دائما إلى المقبرة.
المقبرة..
التي ننتظر الآن خارجها ،ربما حتى موعد الغارة القادمة.
أنظري إليها كيف أصبحت كل الأمان الذي نحتاجه!
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



