- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- استقالة مسئول أمني تكشف صراع النفوذ الأمني في مأرب
- لجنة «نوبل للسلام» تُحمّل إيران المسؤولية عن حياة نرجس محمدي
- الناتو يطلب استيضاح سحب قوات أميركية من ألمانيا
- اختطاف ناقلة نفط قبالة شبوة اليمنية واقتيادها نحو الصومال
- تدشين المرحلة الأولى من القائمة السوداء لعناصر مرتبطة بجماعة الحوثي
- حقيقة وفاة الفنان هاني شاكر
- بلقيس تفجر مفاجأة عن صبحي عطري
- اندلاع اشتباكات بين قبائل اليمنية ومليشيا الحوثي في الجوف
- مصر تُؤمّن مخزوناً استراتيجياً «كافياً ومطَمئناً» من المنتجات البترولية
- إيران تعدم متهميْن بالتجسس والمعارضة تندد
أنهت المؤشرات المصرية التداولات على تباين، حيث أنهى مؤشر البورصة المصرية الرئيسي “إي جي إكس 30″ تداولاته مرتفعاً بنسبة 0.94% عند مستوى 8048.69 نقطة،بينما أنهى المؤشر الثانوي “إي جي إكس 70″ التداولات متراجعاً 0.3% ليصل لمستويات 350.24 نقطة، وارتفع مؤشر “إي جي إكس 100″ 0.1% ليبلغ مستوى 801.99 نقطة.
وشهدت التدوالات عمليات بيعية من قبل المستثمرين المحليين والأجانب، فيما ذهبت تعاملات المؤسسات وصناديق الاستثمار العربية للشراء.
ومن جانبه إعتبر رئيس قسم البحوث بشركة “ماسترز” لتداول الأوراق المالية إن مستويات الدعم جيدة جداً، ساعدت السوق على ظهور عمليات شرائية لكن تبقى هذه العمليات دون المأمول، فأحجام التداول ضعيفة ولا تساعد السوق على تحقيق مكاسب جديدة.
وأضاف أن أسباب التراجع للسوق المصري كثيرة منها أنّ خطط الاصلاح الحكومية ما زالت دون المستوى المطلوب، عدا عن وجود سعرين للصرف مما يثير مخاوف المستثمرين بشكل عام، إضافة إلى معدلات الفائدة المرتفعة بالنسبة للمستثمرين، لأن الفائدة تؤثر على أسعار الخصم التي تقيم بها الأسهم.
يذكر أن السوق المصري يعيش حالة من الترقب لموعد إعلان التوقيع النهائي على قرض صندوق النقد الدولي.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

