- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- رامي عياش: «فضل شاكر لم يتصل.. وهو المخطئ».. وأتمنى له الخير
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
- هجوم حوثي مُسير يقتل جنديين في مأرب
- مسؤول أمني: الحوثي يستخدم عناصر القاعدة وداعش لتنفيذ مخطاته
- غروندبرغ: هجمات الحوثي على المخا تزيد خطر العودة لحرب واسعة
- الحكومة العراقية: موقفنا واضح ولن نكون جزءاً من المحاور
- العليمي لميليشيا الحوثي: «مرحلة الاعتداء بلا كلفة انتهت»
أنهت المؤشرات المصرية التداولات على تباين، حيث أنهى مؤشر البورصة المصرية الرئيسي “إي جي إكس 30″ تداولاته مرتفعاً بنسبة 0.94% عند مستوى 8048.69 نقطة،بينما أنهى المؤشر الثانوي “إي جي إكس 70″ التداولات متراجعاً 0.3% ليصل لمستويات 350.24 نقطة، وارتفع مؤشر “إي جي إكس 100″ 0.1% ليبلغ مستوى 801.99 نقطة.
وشهدت التدوالات عمليات بيعية من قبل المستثمرين المحليين والأجانب، فيما ذهبت تعاملات المؤسسات وصناديق الاستثمار العربية للشراء.
ومن جانبه إعتبر رئيس قسم البحوث بشركة “ماسترز” لتداول الأوراق المالية إن مستويات الدعم جيدة جداً، ساعدت السوق على ظهور عمليات شرائية لكن تبقى هذه العمليات دون المأمول، فأحجام التداول ضعيفة ولا تساعد السوق على تحقيق مكاسب جديدة.
وأضاف أن أسباب التراجع للسوق المصري كثيرة منها أنّ خطط الاصلاح الحكومية ما زالت دون المستوى المطلوب، عدا عن وجود سعرين للصرف مما يثير مخاوف المستثمرين بشكل عام، إضافة إلى معدلات الفائدة المرتفعة بالنسبة للمستثمرين، لأن الفائدة تؤثر على أسعار الخصم التي تقيم بها الأسهم.
يذكر أن السوق المصري يعيش حالة من الترقب لموعد إعلان التوقيع النهائي على قرض صندوق النقد الدولي.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


