- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
(صَنْعاءُ) تَحْتَ القَصْفِ لا (طهرانُ)
(يَمَنُ) العُرُوبَةِ عِندَهُمْ (إيرانُ)!
ضَلُّوا طَرِيقَ القادسيّةِ مثلما
ضَلَّ الطّرِيقَ إلى الهُدَى (سَاسَانُ)!
وأضَلَّهُمْ (هادي) السَّبِيلَ.. أضلَّهُمْ..
اكْذِبْ عَلى (فِرعَونَ) يا (هَامَانُ)!
هذا الذي أعْطَاهُمُ العنوانَ لم
يَكُ واثِقًا مِنْ أنّهُ العنوانُ!
وَتَحَالُفُ العُدْوانِ يدري أنّهُ
باغٍ ويدري أنّهُ عُدْوَانُ
شُكْرًا لِمَا قَدَّمْتُمُوهُ لأجْلِنَا
شُكْرًا جزيلَ الشُّكْرِ يا سَلْمَانُ!
يَكْفِي الذي قَدَّمْتُمُوهُ إلى هُنا
يكفي - رجاءً - أيُّها العربانُ!
اللّهُ فِي أفْوَاهِهِمْ لَكِنّما
بقُلوبهِمْ يستوطِنُ الشيطانُ!
قُولُوا لَهُمْ: (نُقُمٌ) يَمَانٍ غَيْرُ (قُمْ)
قُلْ للتّحَالُفِ: إنّهُ غَلْطانُ!
أعْطُوهُ عَنْ (عَطَّانَ) أيّةَ فِكْرَةٍ
فلَعلَّهُ لَمْ يَدْرِ مَنْ (عَطَّانُ)!
لَمْ يَعرِفُوا (همدانَ) مِن (همذانَ) أَمْ
هَلْ (أصْفهَانُ) بِرَأيهِمْ (همدانُ)؟!
كَمْ يَبلَعُونَ الفُرْسَ دُونَ مَرَارَةٍ
وَمَرِيرَةٌ بِحُلوقِهِمْ (مَرّانُ)!
إنَّا لإيمَانٌ وإنّا حِكْمَةٌ..
لا حِكْمَةٌ فِيهِمْ ولا إيمَانُ
واللهِ لَوْ كُنَّا المَجُوسَ فإنَّهُمْ
نَارُ المَجُوسِ وَقُودُها النّيرَانُ
مِنْ عِنْدِهِمْ عَصْفٌ وَحَزْمٌ فَلْيَكُنْ
مِنْ عِنْدِنَا الزّلزَالُ والبُركَانُ!
نَحْنُ العُرُوبَةُ فِي أَجَلِّ جَلالِها
والحَقُّ والإسلامُ والقُرآنُ
إنْ لَمْ نَكُنْ نَحْنُ العُرُوبَة مَنْ إذَنْ؟!
مَنْ غَيْرُنَا (قَحْطَانُ) أَوْ (عَدْنَانُ)؟!
أرْضُ العُرُوبَةِ كُلّها وَطَنٌ لَنَا..
أنَّى اتَّجَهْنَا تَزْدَهِي الأوطانُ
نَحْنُ انْتِصَارُ الصَّبْرِ رغمَ جِرَاحِنَا
يُصْغِي إلينا الصَّبْرُ والسّلْوَانُ
هذا هُوَ (اليَمَنُ السَّعِيدُ) تَحُفُّهُ
وَتَلُفُّهُ وَتُحِيطُهُ الأحْزَانُ
والأرْضُ والإنسانُ ها قَدْ دُمِّرَا
لَمْ تَبْقَ لا أرْضٌ ولا إنسانُ
لكِنّهُ البَلَدُ الذي لا ينتهي
أبدًا إذا هِيَ ماتَتِ البُلْدانُ
فِي البَدءِ نَحْنُ أقَبْلَنا أَمْ بَعْدَنا
يا أهْلُ.. يا أصحابُ.. يا إخوَانُ؟!
فِي البَدءِ نَحْنُ أقَبْلَنا أَمْ بَعْدَنا؟!
هل قَبْلَنا أَوْ بَعْدَنا أزْمَانُ؟!
لا قَبْلَنا أحَدٌ ولا هُوَ بَعْدَنا
فِي البَدءِ نَحْنُ وبَعْدَنَا الطّوفَانُ!!
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

